اضطرابات داخل جوبا وسقوط وشيك لحكومة سلفاكير
حقبة سلفاكير تقترب من نهايتها وجنوب السودان على حافة الانهيار
متابعات – عاجل نيوز
في تقرير جديد للكاتب محمد الفاتح بدرا، كشف عن تصاعد حالة الانهيار السياسي والاقتصادي في دولة جنوب السودان، .
مؤكدًا أن حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت دخلت مرحلة ما قبل السقوط بعد سنوات من سوء الإدارة والتورط في صراعات خارجية، أبرزها مشاركتها في الحرب ضد السودان.
وقال بدرا إن جوبا أصبحت “في كف عفريت”، بعد أن فقدت توازنها السياسي والاقتصادي، حيث أُغلقت عدة سفارات وبعثات دبلوماسية بسبب عجز الحكومة عن دفع الرواتب، .
كما تزايدت حدة الخلافات القبلية داخل مؤسسات الدولة، ما جعلها أشبه بنسخة جديدة من حالة التصدع التي تضرب مليشيا الدعم السريع.
وأشار التقرير إلى أن حكومة سلفاكير استخدمت موارد البلاد لدعم عمليات عسكرية ضد السودان عبر فتح حدودها الشمالية أمام تحركات مليشيات ومرتزقة شاركوا في الهجوم على مدن سودانية.
معتبرًا أن هذا القرار كان خطأً استراتيجيًا فادحًا سيكلف جوبا مستقبلها السياسي والأمني.
وأوضح بدرا أن سلفاكير غيّر تشكيل حكومته أكثر من خمس مرات خلال الأشهر الستة الماضية في محاولات فاشلة لاحتواء الأزمات المتفاقمة،.
لكن الانهيار الإداري والاقتصادي بات أعمق من أن تُصلحه تغييرات شكلية.
ووفق التقرير، فقد لجأ الرئيس سلفاكير إلى الاستعانة بالجيش اليوغندي لحمايته من المعارضة الداخلية، .
مما أدى إلى فقدان السيطرة على مناطق حدودية مهمة مثل كاجي كاجي وأجزاء من غرب البلاد.
وختم الكاتب بأن حكومة جنوب السودان اليوم تواجه مصيرًا مشابهًا لما واجهته المليشيات التي دعمتها في حرب السودان،.
مؤكدًا أن النهاية السياسية لسلفاكير باتت مسألة وقت فقط، في ظل تفكك مؤسسات الدولة وتآكل شرعية الحكم أمام شعبه والمجتمع الدولي.