عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انكسار المرتزقة على تخوم الكرمك».. القوات المسلحة تصد هجوماً غادراً لمليشيا الدعم السريع على منطقة ... «رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل...

استشهاد قائد القوة المشتركة بالفاشر ونجله في معارك المدينة

استشهاد الفريق حامد إدريس ونجله مصطفى خلال معارك الفاشر

 

 

 

متابعات- عاجل نيوز

عبدالماجد عبدالحميد

سطر الشهيد الفريق حامد إدريس جزم، رئيس غرفة العمليات بالقوات المشتركة بالفاشر، إحدى أروع صفحات البطولة في تاريخ معارك المدينة. يُعد الشهيد من أبرز قادة معركة الكرامة، وقد وقف بصلابة في وجه الغزو الجنجويدي وعصاباته العابرة للقارات، مدافعًا عن أرض أهله وشعبه بكل شجاعة.

وقد استشهد الفريق حامد إدريس ونجله مصطفى حامد، إلى جانب ثلة من رفاقه الميامين، بعد صمود أسطوري حتى آخر لحظة، ليظل اسمهما حاضراً في ذاكرة الشعب السوداني كرمز للشجاعة والفداء.

وأكد تقرير شهود العيان أن الجنرال الشهيد لم يكن يقاتل بدافع العصبية أو الحمية، بل دفاعًا عن أرض وتراب الأجداد وعرض الأبناء والأهل، مقدمًا مثالاً للوفاء والإقدام.

وكان قد قدم سابقًا اثنين من أبنائه شهداء في معركة الفاشر، قبل أن يلتحق الثالث مصطفى به، في مشهد مؤثر يعكس تضحيات الأسرة كلها في سبيل حماية الوطن.

ويُعرف الفريق حامد إدريس بكونه أحد رموز الحكمة والفراسة، ليس فقط في أوساط حركة العدل والمساواة التي ساهم في تأسيسها، وإنما في السودان عامة ودارفور بصفة خاصة.

لقد فرضت الظروف والمعارك على الجنرال ورفاقه مواجهة مباشرة، فخاضوها بثبات ويقين حتى آخر قطرة من دمائهم، لتظل ذكراهما رمزًا للفداء والتضحية، داعين الله أن يتقبلهما مع الخالدين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.