عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

استشهاد قائد القوة المشتركة بالفاشر ونجله في معارك المدينة

استشهاد الفريق حامد إدريس ونجله مصطفى خلال معارك الفاشر

 

 

 

متابعات- عاجل نيوز

عبدالماجد عبدالحميد

سطر الشهيد الفريق حامد إدريس جزم، رئيس غرفة العمليات بالقوات المشتركة بالفاشر، إحدى أروع صفحات البطولة في تاريخ معارك المدينة. يُعد الشهيد من أبرز قادة معركة الكرامة، وقد وقف بصلابة في وجه الغزو الجنجويدي وعصاباته العابرة للقارات، مدافعًا عن أرض أهله وشعبه بكل شجاعة.

وقد استشهد الفريق حامد إدريس ونجله مصطفى حامد، إلى جانب ثلة من رفاقه الميامين، بعد صمود أسطوري حتى آخر لحظة، ليظل اسمهما حاضراً في ذاكرة الشعب السوداني كرمز للشجاعة والفداء.

وأكد تقرير شهود العيان أن الجنرال الشهيد لم يكن يقاتل بدافع العصبية أو الحمية، بل دفاعًا عن أرض وتراب الأجداد وعرض الأبناء والأهل، مقدمًا مثالاً للوفاء والإقدام.

وكان قد قدم سابقًا اثنين من أبنائه شهداء في معركة الفاشر، قبل أن يلتحق الثالث مصطفى به، في مشهد مؤثر يعكس تضحيات الأسرة كلها في سبيل حماية الوطن.

ويُعرف الفريق حامد إدريس بكونه أحد رموز الحكمة والفراسة، ليس فقط في أوساط حركة العدل والمساواة التي ساهم في تأسيسها، وإنما في السودان عامة ودارفور بصفة خاصة.

لقد فرضت الظروف والمعارك على الجنرال ورفاقه مواجهة مباشرة، فخاضوها بثبات ويقين حتى آخر قطرة من دمائهم، لتظل ذكراهما رمزًا للفداء والتضحية، داعين الله أن يتقبلهما مع الخالدين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.