🔴 ميدل إيست آي | تكشف مؤامرة سقوط الفاشر كاملة .. صمت الاسلكي: كيف انهار دفاع مدينة الفاشر بعد انقطاع الاتصالات 1-3
صمتٌ لاسلكي: كيف انهار دفاع مدينة الفاشر بعد انقطاع الاتصالات
متابعات- عاجل نيوز
أ. محمد الأمين ودانيال هيلتون – ميدل إيست آي
كشف تقرير استقصائي لموقع ميدل إيست آي البريطاني بعنوان “صمتٌ لاسلكي: كيف انهار دفاع مدينة الفاشر بعد انقطاع الاتصالات؟” عن تفاصيل حساسة حول أسباب سقوط المدينة بيد مليشيا الدعم السريع، مشيرًا إلى أن التشويش الإلكتروني وقطع الاتصالات لعبا الدور الحاسم في انهيار الدفاعات. وأوضح التقرير، الذي أعده الصحفيان محمد الأمين ودانيال هيلتون، أن أجهزة الاتصالات في الفاشر تعطلت بشكل مفاجئ في 26 أكتوبر، ما أدى إلى عزل القوات الحكومية عن قيادتها في الخرطوم وبورتسودان
نص التقرير الحلقة الأولى
تقرير مهم عن “ميدل إيست آي” حول سقوط الفاشر وتشويش وقطع الفرق الاستخباراتية لسلطة أبوظبي للاتصالا بين القيادة العسكرية في الفاشر والقيادة العامة وتعطيل ستارلينك، ونفي وجود أي اتفاق مع مليشيات أبوظبي لانسحاب القوات.
التقرير بعنوان “صمتٌ لاسلكي: كيف انهار دفاع مدينة الفاشر بعد انقطاع الاتصالات؟” كتبه أ. محمد الأمين ودانيال هيلتون .. لخصته في ٩ مقاطع مليئة بالمعلومات والتفاصيل:
١- الانهيار بسبب التشويش
_ أصبحت جميع أجهزة الاتصالات من ثريا ولاسلكي وموتورولا غير صالحة للاستخدام في 26 أكتوبر .. وعجزت غرفة العمليات فجأة عن الاتصال بالقيادة في الخرطوم أو بورتسودان أو بوحداتها المتقدمة في الميدان
_ قال جنود وقائدان من القوات المشتركة إن غرفة العمليات الرئيسية عجزت فجأةً عن الاتصال بالقيادة العسكرية في الخرطوم، أو القيادة السياسية في بورتسودان، أو قواتهما على خط المواجهة
٢- التشويش الإماراتي كسلاح حاسم
_ زوّدت الإمارات الدعم السريع بأسلحة متطورة، وخاصة الطائرات المسيّرة .. لكن الأكثر فاعلية كان التشويش الذي فصل الوحدات على الأرض عن بعضها
_ قال أحد الجنود: “كان الفارق بين قواتنا من ناحية العتاد وبينهم كبيرًا جدًا”
٣- الانسحاب لم يكن جزء من صفقة
_أصرّ الجنود والقادة والمسؤولون على أنه لم يحدث أي اتفاق، وأن الانسحاب الفوضوي كان بسبب انقطاع الاتصالات التام
_ في حين انسحب معظم قادة الجيش والقوات المشتركة، لم يتلقَّ عدد من الجنود أمرًا بالانسحاب، فلقيوا حتفهم أثناء القتال، أو قُتلوا أثناء الانسحاب، أو اضطروا للبحث عن ملاذ آمن بمفردهم
_ أكثر مساعدات الامارات فعالية كان التشويش الذي فصل الوحدات على الأرض عن بعضها البعض، حسبما صرّح محمد حمادو، مساعد حاكم دارفور، لموقع “ميدل إيست آي”. وأضاف: “عندما تفقد القوات المتقدمة الاتصال بالمؤخرة والمواقع الدفاعية، يعني ذلك استحالة مواصلة القتال
_ يصف جنودٌ فروا من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور كيف أدى تشويش أجهزة اللاسلكي والهواتف المتصلة بالأقمار الصناعية “الثريا” إلى إرباك القوات وعزلها أثناء هجوم الدعم السريع.”
٤- خطة 21 أكتوبر التي فشلت بسبب التشويش
_ كانت خطة معركة يوم 21 أكتوبر هي استدراج الدعم السريع إلى داخل مقر الفرقة السادسة ثم الانقضاض عليها كما حدث في الهجوم السابق، لكن انقطاع الاتصالات فجأة أطاح بالخطة وأفشل الهجوم المضاد بالكامل”
_ كانت معركة يوم 21 أكتوبر قبيل توجه وفدي الدعم السريع والقوات المسلحة إلى واشنطن لإجراء محادثات وقف إطلاق النار برعاية الولايات المتحدة. وصف الجنود والشباب الهجوم بأنه كان الأكثر ضراوة”.
_ وصفه الجندي الأول بأنه “غير مسبوق”، قائلًا إن الدعم السريع تقدمت على خمس جبهات. وقال: “سمعنا أنهم استقدموا المزيد من القوات إلى أطراف الفاشر بقيادة عبد الرحيم دقلو”
_ في 22 أكتوبر، تمكن الدعم السريع من دخول المدينة بعد أن هزم نقاط التفتيش التابعة لنا على المداخل الشرقية للمدينة. وفي اليوم التالي، وصل بالقرب من قيادة الفرقة السادسة، ونجح في دخول قصر الضيافة ومقر إقامة الوالي، الذي لا يبعد سوى أمتار قليلة عن قاعدة الجيش”.
_ وفقًا للمصادر، قررت القيادة العسكرية في المدينة في ذلك الوقت السماح للدعم السريع بدخول مقر الفرقة السادسة بقصد نصب كمين لمقاتليها بمجرد دخولهم، كما فعلت مع قاعدة القوات المشتركة [السوبر كامب] سابقًا”
_ وقال الجندي الثاني: “من المهم الإشارة إلى أن قاعدة الجيش لم تكن موقعًا رئيسيًا، حيث تم نشر القوات في أماكن أخرى منذ فترة طويلة. يمكنك أن تلاحظ في مقاطع فيديو الدعم السريع أنه لم تكن هناك أي معدات عسكرية في القاعدة عند دخولها”
_ بدأ الدعم السريع بمهاجمة مقر الفرقة السادسة في وقت مبكر من صباح الأحد. وقال الجندي: “مع شروق الشمس، كانوا داخل الفخ”. ثم بدأنا هجومنا المضاد بعد الظهر، ودخلت قوة الاستطلاع التابعة لنا قاعدة الجيش حوالي الساعة الثالثة عصرًا، وكنا على أهبة الاستعداد لمهاجمتهم بينما كان الدعم السريع يحتفل ويُصوّر مقاطع فيدي”
٥- الانهيار أثناء الكمين المضاد
_ مع بدء الهجوم المضاد، وجد الجنود أنفسهم غير قادرين على التواصل… حاولوا اللاسلكي والثريا والموتورولا، لكن جميع الأجهزة كانت معطّلة”
_ وقال الجندي الثاني: “انقطع الاتصال بين غرفة العمليات والقوات على الأرض، وحاولنا إعادة تشغيل النظام عدة مرات، لكننا فشلنا”
_ وتابع: “جربنا كل شيء – أجهزة اللاسلكي، وهواتف الثريا الفضائية، وأجهزة موتورولا اللاسلكية – لكن جميع الأجهزة انقطعت”
٦- الفوضى العسكرية واجتماع قبل الانسحاب
_ لم يكن الجنود في شمال المدينة يعلمون بوجود أي أمر بالانسحاب بسبب انقطاع الاتصالات