حملة الشعب السوداني تنتزع إدانات دولية وتحشد لمسيرات مانشستر غداً السبت
إدانات دولية ومسيرات مانشستر ضد تمويل الإمارات للمليشيا
متابعات – عاجل نيوز
حققت حملة الشعب السوداني، ومعها شبكات واسعة من النشطاء والأصدقاء الأحرار حول العالم، اختراقًا جديدًا في ملف الضغط الدولي، بعد أن تمكنت خلال الأيام الماضية من انتزاع موجة إدانات دولية وُجهت إلى دويلة الشر المصطنعة التي تواصل دعم مليشيا الدعم السريع بالسلاح والمال والتقنيات.
وجاءت هذه الإدانات نتيجة تحرك منسق شمل مخاطبات رسمية، توقيعات إلكترونية، وفعاليات احتجاجية أعادت فتح ملف جرائم المليشيا أمام الرأي العام العالمي.
وفي سياق جرد حساب الحملة لنتائج تحركاتها، أشارت مصادر من لجان التنسيق إلى أن التفاعل الدولي مع مأساة السودان ارتفع بصورة غير مسبوقة،.
خاصة بعد نشر تقارير حديثة توثق الانتهاكات الواسعة التي ترتكبها المليشيا في دارفور والخرطوم وكردفان.
وأكدت الحملة أن نجاحها الأخير لم يكن وليد اللحظة، بل امتدادًا لعمل متواصل امتد لأشهر، وساهم فيه السودانيون في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا والدول العربية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع الإعلان عن تجمعات ضخمة غدًا السبت أمام استاد الاتحاد بمدينة مانشستر سيتي الإنجليزية، .
حيث أطلقت الجالية السودانية هناك نداءات مفتوحة لمواطنين عرب ومنظمات تضامنية للانضمام إلى الوقفة الكبرى. وتستهدف الفعالية – التي يتوقع منظموها أن تكون من أكبر التجمعات السودانية في أوروبا خلال العام الجاري – التنديد بتمويل الإمارات لمليشيا الدعم السريع واستخدام هذا الدعم في قتل وتشريد الشعب السوداني.
وتتضمن الفعالية مسارًا احتجاجيًا يمتد عبر شوارع مانشستر الحيوية، إضافة إلى كلمات رسمية ومواد توعوية تشرح خلفيات الحرب وأدوار الدول الداعمة لها.
كما سيتم تقديم مذكرة إلى ممثلين في البرلمان البريطاني لحث الحكومة على اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه شبكات التمويل التي تغذي المليشيا.
وتقول لجان الحملة إن هذه التحركات تأتي ضمن إستراتيجية تقوم على تحويل الشارع العالمي إلى منصة ضغط مباشرة .
بعد أن أثبتت التجربة أن كشف الدعم الخارجي للمليشيا أمام الإعلام والرأي العام يحرج العواصم المتورطة ويدفعها للتراجع عن سياساتها. وأكدت أن الأيام القادمة ستشهد فعاليات مماثلة في لندن وبرلين وواشنطن وأوتاوا.
وبهذا، تواصل حملة الشعب السوداني ترسيخ حضورها العالمي، وتؤكد أن المعركة من أجل العدالة وكشف حقيقة الدعم الخارجي للمليشيا لم تعد محلية، بل قضية عالمية مفتوحة.