الطيران الحربي يدك مواقع المليشيا بالجنينة بغرب دارفور
ضربات جوية مكثفة على مواقع المليشيا في الجنينة
غارات دقيقة للطيران الحربي تستهدف تجمعات المليشيا وتوقع خسائر واسعة
متابعات – عاجل نيوز
أفادت مصادر عسكرية ميدانية بأن الطيران الحربي نفّذ، خلال الساعات الماضية، سلسلة غارات مركزة استهدفت مواقع وتجمعات تابعة للمليشيا في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور .
ما أدى إلى خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وتفكيك عدد من النقاط القتالية التي اعتمدت عليها المليشيا في شن عملياتها ضد المدنيين والقوات الحكومية.
وقالت المصادر إن الضربات الجوية جاءت عقب رصد تحركات عدائية للمليشيا داخل الأحياء الشرقية والغربية من المدينة، حيث حاولت الأخيرة إعادة تشكيل خطوطها الدفاعية بعد سلسلة انتكاسات ميدانية متتالية.
وأكدت المصادر أن الطيران الحربي استهدف منصات إطلاق وأوكارًا لوجستية، إضافة إلى ثلاث عربات قتالية كانت في وضع استعداد للهجوم.
ووفق التقديرات الأولية، فإن الغارات أدت إلى تدمير آليات رباعية الدفع، واحتراق مخازن ذخيرة، وسقوط قتلى وجرحى وسط عناصر المليشيا، في ضربة توصف بأنها من أدق العمليات الجوية في غرب دارفور منذ استئناف الطلعات الهجومية خلال الأسابيع الماضية.
وتشير المعلومات إلى أن بعض الضربات اعتمدت على إسناد مباشر من وحدات الاستطلاع التي تعمل بالطائرات المسيّرة.
وتوضح المصادر أن العملية تأتي ضمن خطة أشمل لإعادة تأمين مدينة الجنينة والمناطق المتاخمة للحدود، ومنع المليشيا من استخدام الطبيعة الجغرافية للمنطقة كممرات عبور أو نقاط إمداد خارجي.
كما تأتي الغارات في الوقت الذي تعمل فيه القوات المشتركة على دفع تعزيزات برية لتثبيت مواقع السيطرة ومنع أي محاولة التفاف معادية.
ويؤكد ضباط في غرفة العمليات أن الضربة الجوية الأخيرة حققت أهدافها بنسبة عالية، وأسهمت في إضعاف القدرة الهجومية للمليشيا في غرب دارفور، خصوصًا بعد تدمير عتاد نوعي كان يشكّل عنصر تفوق نسبيًا للمجموعات المتمردة.
تُعد مدينة الجنينة مركزًا استراتيجيًا بالغ الأهمية في إقليم دارفور نظرًا لقربها من الحدود وتشابك مسارات التجارة والتنقل فيها.
وشهدت خلال الأشهر الماضية اعتداءات متكررة من المليشيا التي حاولت فرض نفوذها عبر القوة والنهب، ما جعلها محورًا رئيسيًا في العمليات العسكرية الهادفة لاستعادة الأمن والاستقرار في غرب البلاد.