مقتل مهندس وإصابة 4 آخرين بهجوم مسير على محطة ضخ نفط بالمخاليف
مقتل مهندس وإصابة 4 آخرين بهجوم مسير على محطة ضخ نفط بالمخاليف
استهداف محطة الجبلين بمحلية الجبلين في النيل الأبيض يرفع وتيرة التوتر على خطوط النفط السودانية
متابعات – عاجل نيوز
استشهد مهندس وأصيب أربعة آخرون اليوم السبت، جراء استهداف مليشيا الدعم السريع محطة ضخ البترول بمنطقة المخاليف بمحلية الجبلين بولاية النيل الأبيض،.
عبر هجوم مسير استراتيجي، أدى أيضًا إلى تدمير منشآت بالمحطة.
محطة ضخ البترول الجبلين تُعد من المحطات الحيوية في ولاية النيل الأبيض، إذ تعمل جنبًا إلى جنب مع محطة نعيمة على معالجة وضخ نفط جنوب السودان القادم من آبار حوض ملوط، .
مرورًا بالأراضي السودانية وصولًا إلى ميناء بشائر للتصدير، ضمن إطار التعاون النفطي بين الخرطوم وجوبا.
قال المحلل السياسي إبراهيم عبدالله إن الهجوم جاء ردًا على قرار رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت بإقالة الجنرال بنجامين بول وتجريده من رتبته العسكرية وطرده، .
معتبرًا أن العملية تعكس تدخلاً إماراتيًا عبر فيلقها الأجنبي (مليشيا الجنجويد)، الذي استهدف محطات الضخ داخل السودان لتعطيل تصدير النفط وزيادة الضغوط الاقتصادية على جوبا.
وأضاف عبدالله أن استمرار نشاط المليشيا في شمال غرب جنوب السودان واستخدامها المستشفيات الميدانية في بحر الغزال يشير إلى أهمية إعادة جوبا لحساباتها تجاه الخرطوم.
مُحذرًا من أن “العدو واحد”، وأن العمليات الممنهجة تستهدف البنية التحتية النفطية السودانية بشكل متكرر.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة هجمات استهدفت القطاع النفطي السوداني خلال الأشهر الماضية، شملت قصف حقل هجليج ومقتل مهندسين وعمال فنيين، ما دفع الحكومة إلى سحب الطاقم الفني وإغلاق الحقل.
وفي أبريل 2025، تعرضت محطة الضخ رقم 3 في منطقة حدودية بين النيل الأبيض والجزيرة لهجوم مسير، أسفر عن استشهاد مهندسين وإلحاق أضرار بالمحطة التي تُعد حيوية لنقل خام النفط الجنوب سوداني إلى موانئ التصدير.
ويُذكَّر أن محطة الضخ رقم 3 سبق أن تضررت بشكل كبير في مارس 2024 نتيجة العمليات العسكرية في النيل الأبيض، مما أدى لتوقف تدفق النفط لفترة مؤقتة، مؤكدًا هشاشة البنية التحتية النفطية السودانية أمام الهجمات المتكررة لمليشيا الدعم السريع.