متابعات – عاجل نيوز
تقرير – سعد التهامي (السوخوي)
شهدت محاور القتال في ولاية شمال كردفان خلال اليومين الماضيين تحركات كبيرة ومنسقة للقوات المسلحة، حيث نجحت القوات في تحقيق تقدم واسع أسفر عن تحرير مدن كازقيل وأم دم حاج أحمد وبارا وأم سنط وأم قرفة وأم كريدم ورحيوه وأم سيالة، .
إلى جانب عمليات كر وفر في منطقة الحمادي، إضافة إلى تطويق كامل لمدينة جبرة الشيخ.
جاءت هذه الانتصارات نتيجة لاستخدام القوات المسلحة تكتيكات عسكرية دقيقة شملت التطويق والمباغتة والانسحاب التكتيكي تمهيداً للانقضاض الواسع بعد تجميع القوات داخل مسرح العمليات.
وأسهمت التشكيلات المساندة، بما فيها القوات المشتركة ودرع السودان وفيلق البراء بن مالك وهيئة العمليات، في تنفيذ هذه المهام العسكرية بكفاءة عالية.
وتتميز معارك كردفان بأنها تجري في مناطق مفتوحة تختلف عن بيئة القتال السابقة في الخرطوم ومدن الوسط، حيث تمتلك المليشيا عناصر رصد تراقب التحركات العسكرية.
لذلك ركزت القوات المسلحة على استنزاف القوة الصلبة للمليشيا عبر الهجمات الجوية والمسيرات والاشتباكات البرية المباشرة، محدثة خسائر كبيرة في الجنود والعتاد.
وتفيد التقديرات بأن المليشيا فقدت خلال المرحلة الأولى من عمليات كردفان أكثر من 90% من قياداتها الميدانية، إلى جانب تدمير عدد كبير من المركبات والعربات المصفحة التي دفعت بها خلال الهجمات الأخيرة.
كما حيّى التقرير صمود الفرقة 22 بابنوسة بقيادة دارمود، التي تمكنت من صد هجوم عنيف شنه المتمردون من عدة محاور، شارك فيه مرتزقة من خارج السودان وتشكيلات متحالفة مع المتمردين، وأسفر عن خسائر كبيرة تجاوزت الألف بين قتيل وجريح، إضافة إلى تدمير معدات ومصفحات جرى استقدامها من الخارج.
ويختتم الكاتب بأن المرحلة الحالية تمثل نقطة تحول في مسار العمليات، مؤكداً أن القوات المسلحة مستمرة في التقدم ضمن إستراتيجية مدروسة لاستعادة السيطرة على كامل الإقليم.