ردا على حاج ماجد سوار | حسن إسماعيل يوضح موقف الإسلاميين في معركة الكرامة
حسن إسماعيل يوضح أعداد الإسلاميين ودورهم الوطني في معركة الكرامة
متابعات- عاجل نيوز
نبهني الأخ الكريم مكي المغربي لما أسماه فهم البعض لتمرير رسائل سالبة في حق الإسلاميين من خلال لقائاتي كبار المسؤولين في بورتسودان وفي إطار ذلك نبهني لمقالة الأخ الكريم حاج ماجد سوار..
تلك المقالة التي طالبني فيها ماجد بسؤال الفريق البرهان عن عدد الشهداء وسط الإسلاميين في معركة الكرامة…
واضح أن حاج ماجد أزعجته رواية رقم الإسلاميين وسط الدعم السريع.. مع أن المعلومة التي ذكرتها نقلا عن أحد القيادات الأمنية الكبيرة والتي تقول أن أعداد الإسلاميين وسط الدعم السريع والتي تجاوزت الستمائة شخصية ٠٠
هذه المعلومة جاءت في سياق إيجابي وليست سلبي … فأين جاءت وماهي مناسبتها؟؟
مسعد بوليس كبير مستشاري ترامب كان ينقر على الطاولة التي أمامه ويقول للوفد السوداني:- إننا نخشى من عودة الإسلاميين إلى المشهد الحاكم.. والوفد يسأل وماعلاقة الإسلاميين بتحفظاتنا على ماتطرحونه في الهدنة؟ وبوليس يرد ..
نخشى أن يكونوا مستفيدين من تصعيد أمر الحرب..ولكن أحد متكلمة الوفد يعلق.. ياسيد بوليس هل تعلم بأعداد الإسلاميين وسط الدعم السريع؟ ثم يضحك ..
ألا تخشون من عودة هؤلاء أيضآ إلى المشهد على ظهر بندقية الدعم السريع.. وبويلس يشهق.. وعضو الوفد يرمي بالكشوفات في طاولة بوليس ويردف.. هذه المعركة ليست معركة الإسلاميين سيد مسعد
هذه معركة الشعب السوداني يصطف فيها كثيرون مع الجيش.. اسلاميين وحركات دارفوريه ومستنفرين وغيرهم فأرجو أن تنظروا لدور الدولة ومؤسساتها بعيدا عن هذه الزوايا البعيدة عن الواقع…
و …. على الأخ ماجد وخلافه ألا ينزعجوا من مثل هذه الطلعات السجالية المهمة.. فالمعروف أن عضوية الحركة الإسلامية في كردفان ودارفور هو الأكبر ورقم المتساقطين هذا ليس مستغربا..
فالعلائق القبلية في تلك الأصقاع دائما ماتهزم بناءات الروابط السياسية فالمهم أن الحقيقة هذه سيقت لتبرئة المجموعة الوطنية من الإسلاميين المصطفة في معركة الكرامة وليس لإدانتها…
> والأهم من كل ذلك .. فإن الدور الوطني للأخ احمد هرون ومولانا علي كرتي محل إحترام وتقدير من أعلى المستويات وقد سمعتُ هذا كفاحا وصدحت به في أكثر من موقع !!