عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تحرك سعودي–أميركي غامض يثير حيرة المحللين وسط غياب التصريحات

 

 

 

مكاوي الملك: صمت واسع حول تحركات بن سلمان والبرهان

 

متابعات – عاجل نيوز 

تقرير مكاوي الملك 

كشف المحلل السياسي المعروف مكاوي الملك عن حالة غموض غير مسبوقة تحيط بالتحركات الدبلوماسية التي جرت خلال الساعات الماضية بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ولاحقًا بين بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ووفق ما نقله الملك، فإن مستوى الصمت المصاحب لهذه الاجتماعات يشير إلى أن الملفات المطروحة “بالغة الخطورة والتعقيد”، حدّ أن لا جهة سعودية أو أميركية أو سودانية أصدرت تصريحًا واحدًا يشرح ما جرى.

وأوضح مكاوي الملك أنه بذل جهدًا واسعًا في قراءة تقارير الصحافة الدولية وآراء كبار المحللين، إضافة إلى مراجعة أرشيفه الشخصي ومراسلة عدد من الخبراء الأميركيين الذين ظلوا يتابعون الملف السوداني منذ اندلاع الحرب.

وأشار إلى أن النتيجة كانت واحدة: لا أحد يعرف ما الذي دار خلف الأبواب المغلقة، ولا توجد تسريبات، ولا حتى أسئلة من الإعلاميين في المؤتمرات الرسمية، وكأن الصمت كان جزءًا من التفاهمات نفسها.

وبحسب إفادات المحللين الذين تواصل معهم، فإن مرحلة الصمت ليست حدثًا عابرًا بل تقنية دبلوماسية تُستخدم عادة عندما تكون الملفات المطروحة كبيرة، وتمس توازنات إقليمية أو اتفاقيات ذات حساسية عالية.

وأكد الملك أن جميع من تحدث إليهم اتفقوا على أن “لو لم يكن الملف خطيرًا للغاية… لما كان الصمت بهذا الحجم، ولا طُلب من الإعلام الابتعاد عنه”.

ويشير مكاوي الملك إلى أن التحرك السعودي بات يُقرأ اليوم باعتباره أكثر الملفات تأثيرًا في المشهد الإقليمي، خاصة أن المملكة تعتمد نهجًا واضحًا يقوم على العمل في صمت تام، ثم إعلان التحولات بعد اكتمالها.

ويضيف أن عبارة “بكرة تعرفوا” التي ترددت بين عدد من المحللين والمراسلين تعكس حالة الانتظار والترقب في واشنطن والخرطوم والرياض على حد سواء.

ويرى مراقبون أن المملكة تستفيد من هذا الغموض لإدارة تفاهمات حساسة تجمع بين المسار الأمني والسياسي والاقتصادي،.

وأن ارتباط اللقاءات بقادة ذوي تأثير مباشر مثل البرهان وترامب يضاعف من حجم التوقعات بشأن ما هو قادم.

كما يعتقد البعض أن العملية قد تشمل إعادة صياغة لمعادلة الإقليم، أو وضع ترتيبات تخص الحرب في السودان والعلاقة مع واشنطن.

وختم مكاوي الملك تقريره بالقول إن “الصوت القادم سيكون مدويًا”، معتبرًا أن التحرك السعودي يكتب فصوله بهدوء، بينما تنتظر العواصم الثلاث الإشارة الأولى التي ستكشف حجم الاتفاقات التي تمّت في الظل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.