عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تمساح نيلي نادر يعبر من الأردن إلى السودان.. الدندر تستقبله تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز...

غنائم ضخمة تدخل الأبيض بعد تدمير قوة التمرد وقطع الامداد عبر الحدود ..

تدمير قوة التمرد وقطع الإمداد غرب الأبيض بالكامل

الجيش يقطع الإمداد عن المليشيا ويشلّ حركتها في بارا وغرب الأبيض – الكلمة المفتاحية: غرب الأبيض

متابعات – عاجل نيوز

 

شهدت مدينة الأبيض صباح الأربعاء 19 نوفمبر 2025 تدفقًا متواصلًا لغنائم كبيرة استعادتها القوات المسلحة عقب العملية النوعية التي نفذتها ضد حشد المليشيا غرب المدينة.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن مركبات “الكروزر” التي دخلت المدينة تباعًا كانت جديدة وفي حالة جيدة، ما يؤكد حجم القوة التي جرى تدميرها قبل أن تبدأ هجومها المخطط على محور أبقبة.

وتشير المعلومات إلى أن المليشيا كانت قد حشدت قوة كبيرة غرب الأبيض، وجهّزت العتاد وترتيبات الهجوم، ولم يتبق أمامها سوى استكمال الوقود وبعض الإمدادات للانقضاض على مواقع الجيش.

إلا أن التطورات الميدانية جاءت عكس توقعات التمرد، حيث تمكنت القوات المسلحة من تدمير كامل القوة المهاجمة، والاستحواذ على ما وصفه العسكريون بـ“الحديد الحي”، إضافة إلى أسر عدد كبير من العناصر، وترك العشرات من القتلى في أرض العمليات.

وفي سياق العملية، اعتمد الجيش على استراتيجية دقيقة هدفت إلى قطع الإمداد عن المليشيا في محاور غرب الأبيض وبارا وغرب كردفان، خصوصًا في بابنوسة التي تمثل نقطة ارتكاز مهمة لتحركات التمرد القادمة من العمق الغربي.

وشملت العملية استهداف شاحنات الوقود والذخائر وقطع الغيار، بما فيها الإطارات (الكفرات)، الأمر الذي أدى إلى شلّ قدرة العدو على الحركة والمناورة.

وبحسب تقييم القادة الميدانيين، فإن نجاح العملية يعود إلى أن الجيش لم يركز فقط على المواجهة المباشرة، بل ضرب خطوط الدعم الحيوية التي تُعد أساس القوة النارية واللوجستية للمليشيا.

هذا النهج، الذي يجمع بين تدمير القوة الصلبة وحرمانها من الإمداد، تسبب في انهيار مخطط الهجوم قبل أن يبدأ، وجعل الحشد الغربي يفقد قيمته القتالية بالكامل.

وأفادت مصادر محلية أن تدفق الغنائم إلى الأبيض يستمر منذ فجر اليوم، في مشهد يعكس حجم الانهيار الذي مُنيت به المليشيا في هذه العملية.

كما أكد الأهالي أن ما حدث أعاد الثقة بالقدرة العسكرية للجيش في هذا المحور، ومنح القوات دفعة معنوية كبيرة في مواصلة عمليات التمشيط وتأمين المنطقة المحيطة.

ويرى مراقبون أن العملية تمثل نقطة تحول في معركة غرب كردفان، لأنها قطعت الشريان اللوجستي الرئيس الذي تعتمد عليه المليشيا بين غرب كردفان وشمالها.

ومع توقف الإمداد وتدمير القوة، تكون قدرة التمرد على تنفيذ أي هجوم في المستقبل القريب قد تلقت ضربة قاصمة.

وبذلك يواصل الجيش تثبيت حضوره في المحاور الغربية، وسط توقعات بأن تتبع العملية إجراءات ميدانية إضافية لتأمين خطوط السيطرة ومنع أي محاولة لإعادة التشكيل أو الالتفاف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.