عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

القصة الكاملة لإفراج المليشيا عن  وزيرة صحة شمال دارفور و25 من الكوادر بعد احتجاز دام قرابة الشهر

إطلاق سراح وزيرة صحة شمال دارفور و25 من الكوادر الطبية

 

 

وزارة الصحة تكشف تفاصيل إطلاق سراح خديجة موسى والطاقم الطبي من قبل الدعم السريع.

 

متابعات – عاجل نيوز

 

أعلنت مصادر طبية في شمال دارفور عن إفراج قوات الدعم السريع عن وزيرة الصحة بالولاية، الدكتورة خديجة موسى، بالإضافة إلى نحو 25 من الكوادر الصحية والعاملين في مستشفيات الفاشر، بعد أسابيع من الاحتجاز الذي أثار قلقًا واسعًا في الأوساط الطبية والإنسانية.

وقال مصدر رفيع بوزارة الصحة لـ”سودان تربيون” إن الوزيرة والطاقم الطبي نُقلوا إلى موقع آمن عقب إخلاء سبيلهم، .

مؤكدًا أن جميع المفرج عنهم في حالة صحية مستقرة رغم ظروف الاحتجاز التي وصفها بأنها “صعبة وغير إنسانية”.

ويعد هذا التطور واحدًا من أبرز الإفراجات الجماعية منذ تصاعد التوتر في شمال دارفور خلال الأشهر الماضية.

وفي سياق دمج العنوان الجانبي داخل النص، يشير مسؤول بالوزارة إلى أن قصة احتجاز وزيرة صحة شمال دارفور والكوادر الطبية بدأت عندما توسعت أعمال الدعم السريع داخل أحياء الفاشر،

ما أدى إلى اعتقال مجموعات من العاملين في القطاع الصحي لأسباب لم تُوضح بشكل رسمي.

وسط مخاوف من تأثير ذلك على الخدمات العلاجية في المدينة.

وأوضح المصدر أن الوزارة تلقت تأكيدات بأن المفرج عنهم لم يتعرضوا لسوء معاملة مباشر، إلا أن احتجاز كوادر طبية في ظل الظروف الإنسانية المتدهورة كان بمثابة “ضربة موجعة” لقطاع يعاني أصلًا من نقص الإمدادات وتوقف معظم المرافق الصحية بسبب الحرب.

وأكدت وزارة الصحة في الولاية أنها بدأت ترتيبات لإعادة دمج الكوادر المفرج عنها في مواقع العمل، إلى جانب تقييم أوضاعهم النفسية بعد فترة احتجاز امتدت لأسابيع.

كما ناشدت الجهات الإنسانية توفير دعم عاجل للمستشفيات، خاصة مستشفى الفاشر التعليمي الذي يعتمد بشكل كبير على الكادر الذي تعرض للاعتقال.

ويأتي الإفراج في وقت تتزايد فيه النداءات الدولية لفتح ممرات آمنة أمام الطواقم الصحية ومنظمات الإغاثة، في ظل استمرار تدهور الوضع الإنساني في شمال دارفور، وتنامي المخاوف بشأن انقطاع الخدمات الأساسية عن مئات الآلاف من المدنيين.

وختم مسؤول وزارة الصحة حديثه بالتأكيد على ضرورة حماية العاملين في القطاع الصحي وعدم زجهم في مسار الصراع، مشيرًا إلى أن استهدافهم أو احتجازهم يؤدي إلى انهيار الخدمات المنقذة للحياة في واحدة من أكثر الولايات تضررًا من الحرب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.