ناظر الرزيقات يشعل الجدل بتصريحات تدعو لمواصلة الحرب
تصريحات ناظر الرزيقات تفجر انتقادات حول دوره في الحرب
متابعات – عاجل نيوز
أثارت تصريحات ناظر الرزيقات خلال مراسم عزاء أحد الهالطك حبيب الراجحي الذي هلك ، أثارت موجة واسعة من الانتقادات،.
بعدما أعلن رفضه للهدنة وتأكيده رغبة جماعته في “السيطرة على الخرطوم وحكم البلاد”، .
في موقف يراه مراقبون بعيداً عن الحكمة المطلوبة من زعيم إدارة أهلية يفترض أن يكون دوره تهدئة النزاعات وليس إشعالها.
وبحسب متابعين للشأن الأهلي، فإن ما قاله الناظر يكشف افتقاراً واضحاً للبصيرة السياسية والحكمة التي ينبغي أن يتمتع به زعيم أهلي .
خاصة في ظل الظروف القاسية التي تعيشها المنطقة، وما تتعرض له قبيلته نفسها من استنزاف بشري كبير نتيجة إقحام أبنائها في حرب لا تخدم مستقبلهم ولا استقرار الإقليم.
ويرى الخبراء أنّ دور الإدارة الأهلية تاريخياً كان يقوم على تحييد المجتمع المحلي عن الصراعات، والعمل على حماية الأرواح وتدارك الفتن، إلا أن التصريحات الأخيرة للناظر ودوره في هذه الحرب منذ قبل إشتعالها تعكس اتجاهاً معاكساً.
وتكشف عن قصور في التعقل وضعف في تقدير عواقب الحرب التي تحصد أرواح الشباب وتجرّ البلاد نحو مزيد من الانقسام.
كما يؤكد محللون أن زعماء القبائل في هذه المرحلة الحرجة مطالبون بالعمل على حماية النسيج الاجتماعي، إذ أن تأجيج الصراع يضع القبيلة نفسها في مواجهة الخطر، ويحول أبناءها إلى وقود لمعركة لا يجنون منها سوى الفناء والخسارة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار مثل هذه الخطابات النارية قد يفاقم من حدة التوتر، ويزيد من معاناة المجتمعات المحلية، في وقت يحتاج فيه السودان إلى أصوات العقل والسلم، لا إلى دعوات التمدد العسكري والسيطرة بالقوة.