وكيل الأمين العام للأمم المتحدة: الفاشر شهدت فظاعات بدعم الس-ريع
UN: الفاشر ضحية فظاعات من الدعم السريع تحت الإفلات التام
المسؤول الأممي يفضح إفلات الدعم السريع من العقاب بعد عمليات الإعدام الواسعة في الفاشر –
متابعات – عاجل نيوز
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر إن أعمال العنف التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر، شمال دارفور، تميزت بفظاعات “نفذت في ظل شعور بالإفلات التام من العقاب”.
وأوضح فليتشر أن هذه الانتهاكات لم تقتصر على الهجمات العشوائية، بل بلغت حد الإعدامات الواسعة بعد دخول هذه القوات إلى المدينة.
تتزامن تصريحات فليتشر مع تحذيرات متكرّرة من منظمات حقوق الإنسان، التي قالت إن المدنيين في الفاشر يعانون من أوضاع إنسانية كارثية منذ سقوط المدينة تحت سيطرة الدعم السريع.
وقد ارتبطت هذه الانتهاكات بحسبه بأعمال عنف عرقية وتنفيذ للأوامر دون مساءلة واضحة.
وأضاف وكيل الأمين العام توم فليتشر أن هذه الفظائع تترافق مع منع وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، ما يزيد من معاناة السكان المحاصرين.
واعتبر أن الوضع الراهن في الفاشر يشكل “انتهاكًا صارخًا” للقانون الإنساني الدولي، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك سريعًا لفرض آليات محاسبة فعالة.
كما لفت إلى أن الإفلات من العقاب يعطي مرتكبي هذه الجرائم شرعية ضمنية للاستمرار في العنف، وأن غياب تحقيقات دولية أو محلية جادة في هذه الانتهاكات يُعقّد إمكانية الوصول إلى العدالة للضحايا.
وأكد المسؤول الأممي ضرورة فتح ممرات إنسانية فورية وتأمين انسحاب آمن للمدنيين، مع ضمان حماية العاملين في المجال الإغاثي حتى يمكن تقديم المساعدات الأساسية دون تعرضهم للخطر.
وفي ختام حديثه، شدّد وكيل الأمين العام على أن “الصمت الدولي أمام هذه الفظاعات خطر بحد ذاته”، مطالبًا بأن تُنهي المنظمات الدولية التحرك بالشكل اللازم لضمان مساءلة مرتكبي الجرائم وضمان حقوق المدنيين في الفاشر.