يوم مشتعل في الخوي: الجيش يفرض سيطرته على غرب كردفان
الهجوم الواسع للجيش في أم صميمة وغرب الخوي يعيد رسم المشهد العسكري
متابعات – عاجل نيوز
يوم مشتعل في الخوي، حيث لم يكن صوت المدرعات هذه المرة عابرًا.
الجيش الثالث الميداني الصيّاد رفقة يمينه القوة المشتركة وفيلق البراء بن مالك ثلاث قبضات تتحرك بتناغم نادر، تشن هجومًا ميكانيكيًا واسعًا في محاور أم صميمة وغرب الخوي، بينما السماء تتحول إلى ساحة صيد مفتوحة.
سلاح المسيّرات
ذلك اللاعب الذي يقلب الموازين، يدخل المشهد من علٍ، يضرب بدقة، يعطل أنفاس المليشيا، ويغلق عليها دائرة نار خانقة تمتد حتى تخوم بابنوسة.
ما يجري ليس معركة عابرة، بل إعادة رسم للمشهد الميداني بقلم الجيش وحده، مع ضربات متزامنة، تقدم محكم، وانهيار واضح في قدرة المليشيا على المناورة أو إعادة التموضع.
التكتيكات تتغيّر
الثقة ترتفع، والقوة الشرعية تعود لتفرض قانونها على الأرض خطوة بعد خطوة، ومحورًا بعد محور.
لسنا أمام حدث عادي، بل أمام مرحلة انتقالية يُعاد فيها تعريف السيطرة، ويُعاد فيها ترتيب المشهد بالكامل في غرب كردفان قبل أن يصل صداه إلى نشرات الأخبار.
ترقّبوا… فالنبض العسكري يرتفع، وما سيأتي أشد وقعًا، وأوضح رسالة، وأقرب للحسم.