عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

عزمي عبدالرازق | نحن آخر من يعلم

كيف تنظر الحكومة للصحافة السودانية ؟

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

لن يكتب لأي جولة تفاوض، أو مباحثات مقبلة مع الأمريكيين أن تسلم من التسريبات، فسواء كان على رأس الوفد السوداني مستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات الفريق ركن الصادق إسماعيل، أو تولى المهمة وزير الخارجية، أو أي شخص آخر غامض،.

فإن النتيجة واحدة، الصحف الغربية لا تؤمن بالسرية، ولا تعرف الخطوط الحمراء، وممنوع الاقتراب والتصوير، إذ يكفي سيل المعلومات والعواجل الذي فجّرتها الصحفية الأمريكية رنا أبتر خلال مباحثات سويسرا السرية مع مسعد بولص والوفد الإماراتي، .

وكذلك تسريب لقاء البرهان ونتنياهو في عنتيبي قبل أن تهبط طائرة رئيس مجلس السيادة في مدرج مطار الخرطوم.

لهذا، يصبح من الأوفق أن تكون الصحافة السودانية على بيّنة مما يدور خلف الأبواب المغلقة، حتى لا ينطبق عليها الوصف «آخر من يعلم»،.

فيتسرب الاضطراب إلى الرأي العام، وهنا يبرز السؤال الجوهري: كيف تنظر الحكومة إلى الصحافة السودانية؟ .

هل تراها مجرد متلقٍ لـ”الصدقات”، تمنح وتحرم من تشاء وفقاً للمزاج؟ .

أم سلطة رابعة لها حق التنوير والرقابة على مؤسسات الدولة، وصاحبة الدور الأصيل في إضاءة الطريق للناس، واقتناص المعلومة، والكشف الحقيقة؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.