عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي مفاجآة من العيار الثقيل .. «اختراق استخباري في قلب التمرد».. العميد السافنا يفجر مفاجآت داوية ويؤكد:... «انتحار العابرين ونهاية أوهام الملالي والعملاء».. عندما سقطت طائرات الغدر الإثيوبية عند عتبات سيادة ... «استكمال النقاشات البرلمانية غداً».. البرلمان المصري يرجئ التصويت على تفويض تقديم الدعم الدفاعي والع... «لا للرفض الانفرادي ولا للصفقات المشبوهة».. د. إبراهيم الصديق : رسالة البرهان إعادة السيف إلى غمده  الطاهر ساتي :  العلاج بالبندول ..!! «تخريب للاقتصاد وتخدير للأزمة».. إغلاق المعابر الحدودية .

عزمي عبدالرازق | نحن آخر من يعلم

كيف تنظر الحكومة للصحافة السودانية ؟

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

لن يكتب لأي جولة تفاوض، أو مباحثات مقبلة مع الأمريكيين أن تسلم من التسريبات، فسواء كان على رأس الوفد السوداني مستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات الفريق ركن الصادق إسماعيل، أو تولى المهمة وزير الخارجية، أو أي شخص آخر غامض،.

فإن النتيجة واحدة، الصحف الغربية لا تؤمن بالسرية، ولا تعرف الخطوط الحمراء، وممنوع الاقتراب والتصوير، إذ يكفي سيل المعلومات والعواجل الذي فجّرتها الصحفية الأمريكية رنا أبتر خلال مباحثات سويسرا السرية مع مسعد بولص والوفد الإماراتي، .

وكذلك تسريب لقاء البرهان ونتنياهو في عنتيبي قبل أن تهبط طائرة رئيس مجلس السيادة في مدرج مطار الخرطوم.

لهذا، يصبح من الأوفق أن تكون الصحافة السودانية على بيّنة مما يدور خلف الأبواب المغلقة، حتى لا ينطبق عليها الوصف «آخر من يعلم»،.

فيتسرب الاضطراب إلى الرأي العام، وهنا يبرز السؤال الجوهري: كيف تنظر الحكومة إلى الصحافة السودانية؟ .

هل تراها مجرد متلقٍ لـ”الصدقات”، تمنح وتحرم من تشاء وفقاً للمزاج؟ .

أم سلطة رابعة لها حق التنوير والرقابة على مؤسسات الدولة، وصاحبة الدور الأصيل في إضاءة الطريق للناس، واقتناص المعلومة، والكشف الحقيقة؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.