مفاجأة من العيار الثقيل | وثيقة جديدة تكشف: “صمود” لوبي الجنجويد في القاهرة وأفريقيا
وثيقة تكشف دور صمود كلوبي للجنجويد سياسيًا وعسكريًا
متابعات – عاجل نيوز
في مفاجأة من العيار الثقيل، كشف مستشار رئيس الوزراء السابق د. أمجد فريد عن وثيقة ومستندات توضح بجلاء أن تحالف “صمود” يقوم بدور منسق العلاقات العامة و”اللوبي” السياسي لصالح الجنجويد، سواء في ميدان السياسة أو في ميدان الحرب، ضمن شبكة تحَرّك منظمة تمتد من القاهرة إلى أديس أبابا.
وقال فريد إن ورشة بروموشن التي عقدت في القاهرة مؤخراً، وقاطعتها “صُمود” بحجة عدم مشاركة مجموعة “تأسيس”، لم تكن سوى جزء صغير من مشهد أكبر، مشيراً إلى أن الهدف الحقيقي من المقاطعة هو ابتزاز الاتحاد الأفريقي والضغط عليه لضمان إدراج جناح الجنجويد المسمى “تأسيس” ضمن العملية السياسية المرتقبة منتصف ديسمبر.
ويؤكد فريد أن مجموعة “تأسيس”، التي تحاول الظهور كحاضنة سياسية مدنية، ليست سوى واجهة جديدة للجنجويد؛ وأن تحالف “صُمود” هو من يقود عمليات التلميع والترويج لها أمام القوى الإقليمية، عبر دور لوبي نشط يهدف إلى إعادة إدماج مليشيا الجنجويد في العملية السياسية تحت أي مسمى.
ويشير الخبراء إلى أن الخلافات المصطنعة بين “صُمود” و”تأسيس” ليست خلافات حقيقية، بل جزء من مسرحية سياسية هدفها توزيع الأدوار؛ بحيث تتولى “صُمود” التحرك الخارجي والضغط على المؤسسات الدولية، بينما يظهر جناح “تأسيس” كقوة مدنية مزعومة يمكن تمريرها عبر المفاوضات.
وبحسب مصادر دبلوماسية مطلعة، فإن التحركات الأخيرة لتحالف “صُمود” في القاهرة جاءت ضمن محاولة لتبييض صورة الجنجويد بعد الخسائر العسكرية التي تلقوها في كردفان ودارفور مؤخراً، بجانب تراجع زخم الاستنفار والتجنيد الذي كانوا يعتمدون عليه خلال العامين الماضيين.
وتشير الوثيقة التي استند إليها فريد إلى أن التحالف يقود حملة علاقات عامة واسعة تشمل لقاءات مع مراكز بحثية وشخصيات إفريقية مؤثرة، بهدف إقناعهم بضرورة “إشراك الجنجويد” في أي ترتيبات سياسية قادمة، والضغط لمنحهم شرعية سياسية موازية للدولة السودانية.
واعتبر مراقبون أن ما كشفه فريد يمثل إدانة مباشرة لتحالف صُمود، ويكشف حجم التنسيق بينه وبين الجنجويد، ويفضح الجهود الهادفة إلى إعادة تدوير المليشيا عبر بوابة المجتمع المدني.
كما توقعوا أن تثير هذه المعلومات غضباً واسعاً داخل الأوساط الوطنية، خاصة في ظل التحركات التي يقوم بها الاتحاد الأفريقي لاستضافة اجتماع سياسي منتصف ديسمبر يهدف لفتح مسار جديد للتسوية.
ويظل السؤال الأبرز بحسب الخبراء:
هل سيخضع الاتحاد الأفريقي لضغوط لوبي الجنجويد الذي تقوده صُمود، أم سيحافظ على موقفه الداعم للحكومة الشرعية في بورتسودان؟