معلومات خطيرة… قيادي بالأمة القومي يكشف اتصالًا بين الحزب والجنجويد قبل اندلاع حرب بيوم
قيادي بالأمة يكشف علمًا مسبقًا للحزب بموعد حرب 15 أبريل
متابعات – عاجل نيوز
أثار القيادي بقطاع الشباب في حزب الأمة القومي عبد المجيد الكونت جدلًا واسعًا بعد نشره رواية جديدة حول ما قال إنها معلومات موثوقة عن علم قيادات في الحزب بموعد اندلاع حرب 15 أبريل 2023 قبل ساعات من بدايتها.
وقال الكونت في منشور عبر حسابه على فيسبوك إن قيادات رفيعة داخل الحزب تلقت إخطارًا مباشرًا من قائد ثاني مليشيا الجنجويد عبدالرحيم دقلو في يوم 14 أبريل – أي قبل يوم واحد فقط من بداية الحرب – بشأن موعد اندلاع العمليات العسكرية.
ووفق روايته، فإن الاتصال جرى أثناء اجتماع لقيادات حزب الأمة داخل منزل رئيس الحزب آنذاك برمة ناصر، وبحضور الأمين العام السابق الواثق البرير، مؤكدًا أنه كان شاهدًا على لحظة تلقي المكالمة.
وأشار الكونت إلى أن تلك الوقائع – حسب قوله – تؤكد أن مجموعة من قيادات الحزب كانت على علم مسبق بما سيحدث في اليوم التالي، وهو ما يطرح أسئلة حول مواقف بعض الأطراف داخل حزب الأمة خلال الشهور الأولى للحرب.
انقسام داخل الحزب
وتناول الكونت ما وصفه بـ”الانقسام العميق” داخل الحزب تجاه الحرب، مشيرًا إلى وجود تيار مؤيد للجنجويد بشكل صريح تقوده مجموعة برمة ناصر، بينما يقف تيار آخر – بحسب وصفه – في صف الجنجويد لكن من وراء الستار، يقوده الواثق البرير وصديق الصادق المهدي.
وأوضح أن هذا الانقسام لعب دورًا في إرباك موقف الحزب السياسي، خصوصًا في ظل الاتهامات المتزايدة لبعض قياداته بالتقارب مع مليشيا الجنجويد خلال فترات حرجة من الصراع.
ردود الفعل المتوقعة
ويرى مراقبون أن تصريحات الكونت ستكون لها تداعيات كبيرة داخل الحزب، الذي يواجه أصلًا موجة انتقادات واسعة بسبب مواقفه السياسية خلال الحرب، خاصة مع الاتهامات المتعلقة بعلاقته ببعض العناصر البارزة في المليشيا.
وتوقّع محللون أن تفتح هذه المعلومات – إن صحت – الباب أمام مطالبات داخلية وخارجية بإجراء تحقيق داخلي حول ما إذا كانت قيادات الحزب قد تلقت فعلًا تنسيقًا أو إخطارًا مبكرًا من الجنجويد قبل اندلاع الحرب.
في المقابل، لم يصدر – حتى لحظة كتابة هذا الخبر – أي تعليق رسمي من حزب الأمة القومي للرد على ما أورده عبد المجيد الكونت أو توضيح ما جرى في اجتماع 14 أبريل.