متابعات – عاجل نيوز
في محاولة للحد من الانفلات الأمني وارتفاع حوادث العنف خلال الأشهر الأخيرة، أصدرت قوات الدعم السريع المسيطرة على مدينة مليط بشمال دارفور سلسلة من القرارات الجديدة وأوامر الطوارئ التي أُبلغ بها السكان عبر مكبّر صوت جاب أحياء المدينة.
وتعد هذه الخطوات الأحدث منذ سيطرة القوات على مليط في أبريل من العام الماضي عقب اشتباكات محدودة مع القوة المشتركة التي كانت تقاتل إلى جانب الجيش قبل انسحابها لاحقًا من المدينة.
قيود واسعة على الحركة العسكرية والسلاح
وبحسب مصادر محلية متطابقة، شملت القرارات حظر إطلاق النار داخل المدينة لأي سبب، ومنع تحرك السيارات القتالية دون الحصول على تصريح مسبق، بالإضافة إلى منع التواجد العسكري داخل الأحياء السكنية أو استخدام الآليات العسكرية في الأغراض الشخصية.
كما تضمنت الأوامر حظر ارتداء الزي العسكري أثناء ممارسة التجارة، ومنع تجارة السلاح والذخائر داخل المدينة وخارجها، إلى جانب منع ارتداء “الكدمول” وتداول أو تعاطي المواد المُسكرَة والمؤثرات العقلية.
وفرضت القوات كذلك قيودًا مشددة على دخول السيارات العسكرية والقتالية، واشترطت صدور أمر تحرك رسمي من القيادة قبل السماح بمرورها إلى داخل المدينة.
منع شامل لحمل السلاح في المرافق العامة
وحظرت القرارات حمل السلاح داخل الأسواق والمستشفيات والمرافق الحكومية والخدمية، وشددت على منع نهب ممتلكات المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، بما في ذلك المولدات ومواد البناء والأثاثات والمعدات الخدمية.
وأقرت قوات الدعم السريع عقوبات فورية بحق من يخالف هذه الأوامر، تصل إلى السجن مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، إضافة إلى إخضاع المتجاوزين للمساءلة القانونية.
أزمة الخبز تتفاقم ونظام توزيع جديد
وفي سياق متصل، تشهد مناطق عدة بالسودان—including ولايات دارفور والخرطوم—أزمة متصاعدة في توفر الخبز، ما دفع السلطات المحلية لإقرار نظام جديد لتوزيعه بهدف الحد من الازدحام وضمان وصوله للمواطنين. ويأتي ذلك amid تفاقم الأوضاع المعيشية وصعوبة الإمدادات في بعض المناطق.