هلاك قائد الفولة بالمليشيا آدم فرج الله في غارة دقيقة
غارة جوية تطيح بقائد منطقة الفولة في صفوف المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
أكدت مصادر عسكرية موثوقة سقوط قائد منطقة الفولة العسكرية في صفوف المليشيا، المستشار آدم فرج الله، بعد استهداف موقعه بغارة جوية دقيقة نُفِّذت خلال الساعات الماضية، في ضربة تعد من أبرز العمليات النوعية ضد القيادات الميدانية التي تعتمد عليها المليشيا لتثبيت وجودها في ولاية غرب كردفان.
ويأتي هلاك قائد الفولة في سياق متصل بتكثيف الضربات الجوية التي تستهدف بؤر تمركز المليشيا على امتداد المحور الغربي.
وتشير المعلومات إلى أن فرج الله كان يقود عمليات المليشيا في المنطقة منذ أسابيع، بعد تكليفه بإعادة تنظيم وحداتها التي تكبدت خسائر واسعة إثر تقدم الجيش السوداني في محاور بابنوسة والفولة وأم جاوز.
وتوضح المصادر أن الضربة الجوية جاءت بناءً على معلومات استخبارية عالية الدقة رصدت تحركات القيادي المستهدف داخل تجمع ميداني استخدمته المليشيا كمركز للقيادة والسيطرة.
تداعيات ميدانية وتراجع تنظيمي للمليشيا
وفق متابعاتنا، يمثل هلاك قائد الفولة ضربة جديدة لهيكل القيادة الميدانية للمليشيا، خصوصًا أنه أحد العناصر التي اعتمدت عليها في إدارة العمليات داخل غرب كردفان.
ويضيف مراقبون أن المليشيا فقدت خلال الشهرين الماضيين عدداً من قادتها البارزين في الغارات الجوية والكمائن المشتركة، ما أدى إلى ارتباك واسع في خطوطها الخلفية وتشتت محاورها الهجومية.
ارتباط العملية بالحملة الجوية الأخيرة
تأتي العملية ضمن سلسلة ضربات جويّة مكثفة نفذتها القوات المسلحة خلال الأيام الماضية، مستهدفة خطوط الإمداد القادمة من شرق تشاد وشمال غرب دارفور، .
بالإضافة إلى مسارات التحرك التي تعتمد عليها المليشيا للوصول إلى مناطق عد الفرسان وبابنوسة.
وبحسب مصادر عسكرية، نجحت هذه الحملة في إضعاف القدرة الهجومية للمليشيا بدرجة واضحة وخفض مستوى التنسيق بين وحداتها.
انهيار الروح المعنوية وسط العناصر
في السياق ذاته، أفادت مصادر محلية في الفولة بأن عناصر المليشيا أبدت حالة ارتباك وانسحاب فوضوي عقب الإعلان عن مقتل آدم فرج الله، وسط تفاقم الخلافات الداخلية وتبادل الاتهامات بشأن الاختراقات التي سمحت برصد مواقع قادتها.
وتؤكد تقديرات ميدانية أن سقوط هذا القائد سيُسهم في تسريع تفكك المليشيا في غرب كردفان، خصوصًا بعد فشلها في المحافظة على أي موطئ قدم مستقر في المنطقة.