تحول خطير | مطار نيالا يصمت 9 أيام… ماذا يعني هذا التوقف؟
صمت غير مسبوق في مطار نيالا منذ 9 أيام في خضم الحرب
متابعات – عاجل نيوز
أفاد الناشط والراصد إيهاب السر أن قوات الدعم السريع (المليشيا) لم تتمكن من هبوط أي طائرة في مطار نيالا منذ مضي تسعة أيام متتالية، في ما وُصف بـ «تغيير كبير جدًا» في حركة الطيران من وإلى المطار.
وأوضح إيهاب السر أن الطائرات التي كانت تهبط لم تكن قادمة بدعم عسكري فقط، بل تحمل معدات هامة وتنقل جرحى وتعيد أموال وممتلكات ومهمات لوجيستية للمليشيا.
إذا صحت هذه المعلومة — فلا هبوط طائرات معادية خلال تسعة أيام — فإنها قد تشكل منعطفًا نوعيًا في واقع السيطرة الجوية واللوجيستية في جنوب دارفور، وتعيد ترتيب أولويات الأطراف المتصارعة.
دور مطار نيالا في الحرب كخلفية.
مطار نيالا أصبح خلال الحرب مركزًا لوجيستيًا حساسًا لعمليات المليشيا، حيث استُخدم لاستقبال شحنات أسلحة، طائرات مسيرة، معدات قتالية، وعمليات نقل جرحى.
وقد شنّ القوات المسلحة السودانية غارات جوية على المطار أكثر من مرة، مستهدفة مهبط الطائرات ومخازن أسلحة ومرافق المطار لتعطيل قدرات الدعم المستمر.
مطار نيالا كان محطة مفصلية لطيران الشحن والنقل داخل الصراع — سواء من حيث نقل معدات أو جرحى أو دعم لوجستي — ما جعله هدفًا استراتيجياً في المعارك.
ما يعنيه توقف الهبوط لتسعة أيام
- قد يكون دلالة على تعطيل الممرات اللوجيستية للمليشيا، ما يؤثر على إمداداتها بالعتاد والدعم.
- ربما يشير إلى تضييق سيطرة القوات المسلحة على أجواء دارفور وفرض حصار فعلي على المناطق الخاضعة للدعم السريع.
- قد يخلق ضغطًا على المليشيا من حيث إعادة تموضعها أو تقليل نشاطها العسكري أو اللوجيستي.
- في حال استمر الصمت الجوي، فإن ذلك قد يكون نقطة تحول لصالح السيطرة الحكومية على الجنوب ومنطقة دارفور.