عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

كشف معبر 17.. طريق خفي لتسليح الدعم السريع

اكتشاف معبر 17 لتهريب السلاح إلى دعم سريع عبر ليبيا

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

كشفت مصادر ميدانية موثوقة عن ظهور معبر 17 كمنفذ جديد على الحدود السودانية الليبية، استُخدم لإدخال العتاد العسكري والمؤن القتالية إلى قوات الدعم السريع، وذلك بعد تضييق الخناق على الإمدادات القادمة من الإمارات وليبيا عبر الشبكات التقليدية المرتبطة بخليفة حفتر.

تضييق الخناق يدفع المليشيا لفتح مسارات بديلة.

 

وفقًا للمصادر، فإن تشديد الرقابة خلال الأشهر الماضية على خطوط الإمداد العابرة للصحراء — خاصة المسارات الممتدة بين الشرق الليبي وشمال دارفور — دفع المجموعات الداعمة للدعم السريع إلى استحداث نقاط عبور جانبية، أبرزها ما بات يُعرف باسم معبر 17.

ويتمركز المعبر في منطقة صحراوية وعرة قرب المثلث الحدودي، بعيدًا عن الطرق المعروفة التي تراقبها القوات المشتركة، وهو ما جعله خيارًا مناسبًا لتمرير الشحنات العسكرية الخفيفة والمتوسطة.

آلية التشغيل: مجموعات نقل صغيرة وشحنات مجزأة

توضح المعلومات أن عمليات التهريب عبر معبر 17 لا تتم عبر قوافل كبيرة كما كان يحدث سابقًا، بل تعتمد على مجموعات نقل صغيرة تتحرك ليلاً، وتستخدم سيارات دفع رباعي مزودة بخزانات وقود إضافية.
وتُقسّم الشحنات إلى دفعات متعددة لتقليل الخسائر في حال تم اعتراض إحدى المجموعات، فيما يتولى عناصر مرتبطون بحفتر الإشراف على تأمين الممر داخل الجانب الليبي.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن المواد التي نُقلت عبر المعبر شملت ذخائر خفيفة، مؤن قتالية، وقطع غيار للمركبات المسلحة، إضافة إلى معدات اتصال ميدانية.

يقظة استخبارية تسقط السرية

رغم المحاولات الكبيرة لإخفاء المعبر واستخدامه بعيدًا عن الطرق الرسمية، قادت التحركات غير الاعتيادية لآليات مسلحة في الصحراء إلى رصد الموقع وتتبع مساراته.

وتقول المصادر إن سلسلة من عمليات التحليل الجوي وحركة الاتصالات ساهمت في فك شيفرة الممر، قبل أن يتم تأكيد وجوده فعليًا عبر عناصر الاستطلاع الميداني داخل العمق الحدودي.

أهمية الاكتشاف وتأثيره على خطوط الإمداد

يمثل اكتشاف معبر 17 ضربة جديدة لخطوط الإمداد البديلة التي تعتمد عليها قوات الدعم السريع، خاصة بعد الانهيار شبه الكامل لمسارات الإسناد القادمة من الخرطوم وجنوب دارفور.

كما يمنح القوات المسلحة أفضلية عملياتية في مراقبة الممرات الشمالية الغربية ويضع المزيد من الضغط على المليشيا التي تعتمد بشكل رئيسي على الدعم القادم عبر ليبيا.

وبحسب تقديرات أولية، فإن إغلاق هذا الممر أو مراقبته بصرامة سيؤدي إلى تضييق خانق إضافي على الدعم السريع، ويحد من قدرتها على تعويض خسائرها في العتاد والذخائر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.