عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد... «تصعيد ميداني متسارع».. مراسل قناة الحدث يؤكد سماع دوي انفجارات عنيفة بمحيط منطقة الكدرو العسكرية شم... «استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا

كشف معبر 17.. طريق خفي لتسليح الدعم السريع

اكتشاف معبر 17 لتهريب السلاح إلى دعم سريع عبر ليبيا

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

كشفت مصادر ميدانية موثوقة عن ظهور معبر 17 كمنفذ جديد على الحدود السودانية الليبية، استُخدم لإدخال العتاد العسكري والمؤن القتالية إلى قوات الدعم السريع، وذلك بعد تضييق الخناق على الإمدادات القادمة من الإمارات وليبيا عبر الشبكات التقليدية المرتبطة بخليفة حفتر.

تضييق الخناق يدفع المليشيا لفتح مسارات بديلة.

 

وفقًا للمصادر، فإن تشديد الرقابة خلال الأشهر الماضية على خطوط الإمداد العابرة للصحراء — خاصة المسارات الممتدة بين الشرق الليبي وشمال دارفور — دفع المجموعات الداعمة للدعم السريع إلى استحداث نقاط عبور جانبية، أبرزها ما بات يُعرف باسم معبر 17.

ويتمركز المعبر في منطقة صحراوية وعرة قرب المثلث الحدودي، بعيدًا عن الطرق المعروفة التي تراقبها القوات المشتركة، وهو ما جعله خيارًا مناسبًا لتمرير الشحنات العسكرية الخفيفة والمتوسطة.

آلية التشغيل: مجموعات نقل صغيرة وشحنات مجزأة

توضح المعلومات أن عمليات التهريب عبر معبر 17 لا تتم عبر قوافل كبيرة كما كان يحدث سابقًا، بل تعتمد على مجموعات نقل صغيرة تتحرك ليلاً، وتستخدم سيارات دفع رباعي مزودة بخزانات وقود إضافية.
وتُقسّم الشحنات إلى دفعات متعددة لتقليل الخسائر في حال تم اعتراض إحدى المجموعات، فيما يتولى عناصر مرتبطون بحفتر الإشراف على تأمين الممر داخل الجانب الليبي.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن المواد التي نُقلت عبر المعبر شملت ذخائر خفيفة، مؤن قتالية، وقطع غيار للمركبات المسلحة، إضافة إلى معدات اتصال ميدانية.

يقظة استخبارية تسقط السرية

رغم المحاولات الكبيرة لإخفاء المعبر واستخدامه بعيدًا عن الطرق الرسمية، قادت التحركات غير الاعتيادية لآليات مسلحة في الصحراء إلى رصد الموقع وتتبع مساراته.

وتقول المصادر إن سلسلة من عمليات التحليل الجوي وحركة الاتصالات ساهمت في فك شيفرة الممر، قبل أن يتم تأكيد وجوده فعليًا عبر عناصر الاستطلاع الميداني داخل العمق الحدودي.

أهمية الاكتشاف وتأثيره على خطوط الإمداد

يمثل اكتشاف معبر 17 ضربة جديدة لخطوط الإمداد البديلة التي تعتمد عليها قوات الدعم السريع، خاصة بعد الانهيار شبه الكامل لمسارات الإسناد القادمة من الخرطوم وجنوب دارفور.

كما يمنح القوات المسلحة أفضلية عملياتية في مراقبة الممرات الشمالية الغربية ويضع المزيد من الضغط على المليشيا التي تعتمد بشكل رئيسي على الدعم القادم عبر ليبيا.

وبحسب تقديرات أولية، فإن إغلاق هذا الممر أو مراقبته بصرامة سيؤدي إلى تضييق خانق إضافي على الدعم السريع، ويحد من قدرتها على تعويض خسائرها في العتاد والذخائر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.