القصة الكاملة | خيـانة كرتالا الكبرى.. كيف تحطّم تحالف الغدر في ساعات؟
القصة الكاملة: كيف دخل "العدو" من الباب الخلفي؟.
من “حماية الأهل” إلى “الطعن في الظهر”.. الكمين الذي قلب الطاولة على دابريه.
متابعات –عاجل نيوز
ما حدث في كرتالا لم يكن مجرد مواجهة عسكرية، بل فصلاً درامياً من الغدر والخيانة. مخطط خبيث بدأ بعباءة “الحماية” وانتهى بمحاولة إبادة، لكن القوات المسلحة كانت بالمرصاد، وحوّلت “ساعة الصفر” لدى المتمردين إلى محـ رقة مفتوحة.
الهجوم الذي دُبّر بليل بين حركة شعبية – جناح الحلو وميليشيا الدعم السريع، تحطّم صباح اليوم على صخرة صمود الجيش والمواطنين، تاركاً المهاجمين بين قتـ ـيل وهارب.
القصة الكاملة: كيف دخل “العدو” من الباب الخلفي؟.
بدأت القصة في 2022، حين استنجد فصيل من الحركة من أبناء المنطقة بالإدارة الأهلية والجيش للسماح لهم بالتمركز في قمم الجبال بحجة حماية الأهالي من بطش الجنـجـويد.
صدقتهم الإدارة الأهلية، وتعامل معهم الجيش بحسن نية، وسمح لهم بالبقاء مع حرية الحركة التجارية والتنقل للعائلات.
نقطة التحول (2025)
بعد تحالف الحركة سراً مع الدعم السريع هذا العام، بدأت اللعبة القذرة. تسللت أعداد ضخمة من المقاتلين للجبال وحشدوا قواتهم بالتنسيق مع متحركات هبيلا، ليكون الهجوم مزدوجاً: من الأعلى بالقنص، ومن الأسفل بالاقتحام بالعربات.
ساعة الحسم والهروب الكبير.
حين طلبت القوات المسلحة منهم النزول من الجبال ورفضوا، تكشفت المؤامرة. رغم إعلانهم “هدنة كاذبة”، غدروا بإصابة جندي ومدنيين. لكن الرد الصباحي كان مزلزلاً:
- ✅ تدمير 3 عربات قتالية
- ✅ استلام سيارتين بحالة جيدة
- ✅ خسائر فادحة في الأرواح
لا مجال للاستسلام: الدرس القاسي
فرّت بقية عربات الميليشيا هاربة، تاركة حلفاءهم من جنود الحركة محاصرين فوق الجبال يواجهون مصيرهم المحتوم. التعامل الآن يجري بالمُسيرات والمطاردة الدقيقة. كما غدروا بالأمس، لا أمان لمن خان العهد.