أوسلو تؤكد دعمها لوحدة السودان و تنفي وجود اي مبادرة جديدة لهدنة
النرويج تنفي مقترحات خارج خطة الرباعية
متابعات – عاجل نيوز
في تطور دبلوماسي لافت، أكدت وزارة الخارجية النرويجية عدم وجود أي مقترحات سياسية تُطرح خارج إطار خطة الرباعية بشأن الأزمة السودانية، مشددة على أن ما يتم تداوله خلال الأيام الماضية حول مبادرات بديلة «لا أساس له من الصحة»،
وأن المسار المعترف به دوليًا لا يزال مرتبطًا بجهود الرباعية المعنية بالسلام والاستقرار في السودان.
وجاء موقف أوسلو في بيان رسمي صدر عقب لقاء وزير الدولة بوزارة الخارجية النرويجية، موتزفيلد كرافيك، بالفريق أول عبد الفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، خلال زيارته لبورتسودان يوم الخميس.
ووفق البيان، فإن النرويج ترى أن الهدنة المرتقبة يجب أن تكون مدخلًا لعملية سياسية شاملة لا تستثني أحدًا، على أن تهدف بشكل مباشر إلى تعزيز وحدة السودان واستعادة مؤسسات الدولة.
وأشار المسؤول النرويجي إلى أنه أجرى اتصالات مع مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، والذي كان محورًا في نقاشات الأيام الأخيرة، .
حيث أكد بولس — بحسب كرافيك — أنه لا توجد أي مقترحات جديدة طرحها أو تعمل عليها أي جهة خارجية بخصوص العملية السياسية في السودان.
ويعد هذا التأكيد خطوة مهمة في نفي الروايات التي تحدثت عن مبادرة أميركية – إماراتية بديلة للرباعية.
وتضمن البيان النرويجي إشارة واضحة إلى أن ما تحتاجه البلاد في هذه المرحلة هو تكثيف الجهود الدبلوماسية الدولية لوقف الحرب ودعم ترتيبات سلام مستدام، .
مع تجديد التأكيد على أن النرويج ملتزمة بشكل كامل بالعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لمنع تفاقم الصراع وضمان بقاء السودان دولة موحدة ومستقرة.
كما شددت أوسلو على أن أي هدنة يجب أن تُبنى على تفاهمات واضحة وتدابير عملية لمنع الانتهاكات، وأن الهدف الأول للمجتمع الدولي يجب أن يكون وقف نزيف الحرب وتهيئة مناخ سياسي يسمح بعودة الحوار السوداني – السوداني بعيدًا عن الضغوط والمشاريع الخارجية المتصارعة.
وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد الحراك الدبلوماسي المحيط بالسودان خلال الأسابيع الأخيرة، وسط محاولات لإعادة ترتيب المبادرات الإقليمية والدولية بعد انكشاف تعارض بعض الأجندات الخارجية، .
وتأكيد الخرطوم تمسكها بخارطة طريق الرباعية باعتبارها الإطار الوحيد المقبول لإدارة العملية السياسية.
بهذا الموقف، تكون النرويج قد وجهت رسالة واضحة للفاعلين الإقليميين والدوليين بأن باب المبادرات غير المنسقة قد أُغلق،.
وأن المسار السياسي يجب أن يبقى موحدًا وموجّهًا نحو وقف الحرب، وترتيبات تضمن استقرار السودان على المدى الطويل.