مقتل قائد مليشياوي بارز من المعاليا في اشتباكات كرتالا
متابعات – عاجل نيوز
قُتل أمس، في منطقة جبل كرتالا، القائد الميداني البارز في مليشيا الدعم السريع إبراهيم صندوق، قائد ما تُعرف بـ”المجموعة 43″، وأحد أبرز الشخصيات العسكرية ذات النفوذ داخل صفوف المليشيا المنتمية إلى قبيلة المعاليا.
ويُعد سقوطه تطورًا لافتًا في مسار العمليات الجارية بمحور كردفان ، لما يمثله من ثقل تنظيمي ولوجستي داخل منظومة المتمردين.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن إبراهيم صندوق كان يقود قواته في منطقة جبل كرتالا بولاية جنوب كردفان ، .
قبل أن يقع صيدا للتجارة في الاشتباكات التي اندلعت قرب السفوح الشرقية لجبل كرتالا، وهي المنطقة التي حاولت المليشيا السيطرة تُعد من أهم الممرات التي تعتمد عليها المليشيا في تحريك وحداتها وإعادة التموضع.
سقوط قيادي مؤثر في بنية المليشيا
يُعرف إبراهيم صندوق بأنه من القادة الذين لعبوا دورًا أساسيًا في توسع نفوذ المليشيا داخل شرق دارفور، خاصة عبر تجنيد المجموعات المحلية، وتأمين طرق الإمداد الممتدة إلى الحدود مع تشاد.
وتشير المعطيات إلى أن رحيله سيُحدث فراغًا عملياتيًا داخل المجموعة 43، التي كانت تضطلع بمهام متقدمة في الهجوم والمناورة.
كما ارتبط اسم صندوق بعدد من العمليات التي نُفذت خلال عامي 2023 و2024، بما في ذلك الحملات التي استهدفت قرى زراعية ومواقع مدنية جرى استخدامها كغرف إيواء لعناصر المليشيا، ما جعل اسمه أحد أكثر الأسماء تكرارًا في البلاغات الإنسانية وشهادات الناجين.
تداعيات ميدانية متوقعة
ويؤكد مراقبون أن مقتل إبراهيم صندوق سيمثل ضربة قاسية لخطط المليشيا في شرق دارفور، خصوصًا أن المنطقة كانت تعتمد بصورة كبيرة على شبكة تحركاته ومعرفته بتضاريس كرتالا والممرات الوعرة المحيطة به.
ومن المتوقع أن يؤدي غيابه إلى تراجع قدرة المليشيا على إعادة تنظيم صفوفها في المحور الشرقي، وربما يدفعها إلى تغيير تكتيكاتها الدفاعية والهجومية خلال الفترة المقبلة.
كما يرى خبراء في الشأن العسكري أن سقوط قيادات من هذا المستوى في ظرف زمني قصير يعكس حالة الارتباك المتصاعدة داخل مليشيا الدعم السريع، ..
إلى جانب تضاؤل قدرتها على تأمين خطوطها الحيوية مع تقدم الجيش السوداني في محاور متعددة.