عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني

ضربه دولية تهز الإقليم… ومصدرها: تقرير صادم من ميدل إيست آي!

الضربة الدولية تغيّر موازين المشهد السوداني وتكشف تحولًا في موقف عواصم كبرى ضد مشروع المليشيا.

 

 

الضربة الدولية تُربك المليشيا… وتحوّل المعركة إلى مستوى عالمي

 

متابعات – عاجل نيوز

 

محمد دي تراوه

 

في ضربة دولية غير مسبوقة، كشف موقع ميدل إيست آي عن تحولات عميقة في مواقف دوائر غربية وإقليمية تجاه الوضع في السودان، في ما وصفه محللون بأنه أول اعتراف خارجي صريح بتفكك مشروع المليشيا العابرة للحدود.

هذا التقرير، الذي تحوّل إلى مادة سياسية تتجاوز حدود الخبر الروتيني، يعكس تحولاً متسارعًا في مؤسسات القرار الدولية بعد سنوات من الضباب الذي أحاط بالحرب في السودان.

ووفقًا للموقع، فإن ما يجري لم يعد يُقرأ كصراع محلي أو تنافس سلطوي؛ بل كمحاولة منظمة لاختطاف دولة بكاملها وتحويلها إلى منصة إقليمية لفوضى مسلحة.

وهنا تبرز الضربة الدولية، باعتبارها لحظة فاصلة أعادت ترتيب المواقف في العواصم المؤثرة.

وتؤكد مصادر أمنية غربية – بحسب التقرير – أن دوائر القرار بدأت مراجعة شاملة للملف السوداني، مع التركيز على العلاقات المعقدة التي ربطت المليشيا بامتدادات عابرة للحدود في ليبيا وتشاد وإقليم الساحل،.

إضافة إلى الدور الإماراتي الذي يعود إلى الواجهة في صورة ملفات ومذكرات رفعت مؤخرًا إلى لجان تحقيق ولجان برلمانية.

وتشير قراءة هذا التحول إلى أن المجتمع الدولي أدرك أن المسألة لم تعد مجرد مواجهة على الأرض، بل مشروع استحواذ إقليمي كان قاب قوسين أو أدنى من تغيير خريطة السلطة في القرن الإفريقي بالكامل.

ويأتي هذا الإدراك في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتهاوى السرديات التي روّجتها المليشيا طوال العامين الماضيين، وتتساقط معها شبكات النفوذ الخفية التي غذّت فوضى دارفور والخرطوم.

ووفق معلومات يتداولها خبراء في السياسات الأوروبية، فإن التحرك القادم قد لا يصدر من لندن وحدها. فهناك عاصمة أوروبية كبرى تستعد لإعلان فتح ملف جديد يتعلق بتمويل وتحريك مجموعات مسلحة، وربما يتضمن اسماً بارزًا ظل بعيدًا عن الرادار لسنوات.

إن ما كشفه تقرير ميدل إيست آي ليس مجرد تحليل خارجي، بل يمثل بداية تدويل الحقيقة التي يعرفها السودانيون منذ انطلاق الحرب:
الجيش السوداني لم يعد يقاتل وحده، والمعركة اليوم تتجاوز الميدان لتصل إلى شاشات العالم ومكاتب التحقيقات الدولية.

المشهد مقبل على منعطف، وتداعيات الضربة الدولية لن تقف عند حدود الكشف، بل قد تقود إلى سلسلة خطوات سياسية وأمنية تُغيّر قواعد اللعبة بالكامل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.