انهيار واسع: تسليم 72 عربة قتالية خلال يومين فقط
استسلام المليشيا وتسليم 72 عربة في موجة انهيار جديدة
انهيار واسع في صفوف المليشيا مع تسليم 72 عربة قتالية
متابعات – عاجل نيوز
شهدت محاور القتال خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية موجة جديدة من استسلام المليشيا وتفكك وحداتها الميدانية، حيث سلّمت مجموعات متعددة ما مجموعه 72 عربة قتالية مجهزة للقوات المسلحة.
وتعد هذه واحدة من أكبر عمليات الانهيار المتتابع التي تشهدها المليشيا منذ اندلاع الحرب، وتحديدًا مع تصاعد الضغط العسكري على معاقلها المتبقية في كردفان ودارفور.
وجاءت عمليات التسليم وفق ما أكدته مصادر ميدانية في وقت متقارب ومن مناطق مختلفة، ما يشير إلى أن الانهيار لم يعد حالة فردية أو معزولة، بل ظاهرة ممتدة داخل التشكيلات الميدانية للمليشيا.
وتقول المصادر إن معظم المجموعات التي استسلمت خلال اليومين الأخيرين كانت تعاني من نقص حاد في الإمداد، وانقطاع خطوط التواصل بين قياداتها وعناصرها، إضافة إلى ارتفاع الخسائر البشرية خلال الاشتباكات الأخيرة.
وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن قيادات ميدانية صغيرة ومتوسطة داخل المليشيا بدأت بالتواصل سرًا مع القوات المسلحة طلبًا للأمان، بعد أن فقدت الثقة في قيادة المليشيا التي سجّلت حالات انسحاب مفاجئ وترك الجنود دون دعم أو إسناد.
وتؤكد هذه التطورات أنّ المليشيا باتت تعيش مرحلة غير مسبوقة من التفكك، مع تصاعد البلاغات عن فرار جماعي ونقص حاد في العتاد والتموين.
وتكتسب عمليات التسليم هذه أهمية إضافية على مستوى سير العمليات، إذ تسمح للقوات المسلحة بتقليص جيوب المليشيا المتبقية، وفتح محاور جديدة بدون الحاجة إلى خوض معارك استنزاف طويلة.
كما أن الاستسلام الطوعي لعناصر المليشيا يتيح للقوات النظامية جمع معلومات حساسة عن خطوط الإمداد السابقة ومسارات تحرك الوحدات المتبقية، ما يسهّل تسريع وتيرة الحسم.
ويُجمع مراقبون على أن الدفاعات المتبقية للمليشيا أصبحت تعيش صدمة انهيار متسلسل، مع تزايد المؤشرات على فقدانها القدرة على امتصاص الضربات أو إعادة تجميع صفوفها، .
في وقت تواصل فيه العمليات المشتركة للجيش التقدم بثبات على كامل المحاور الحيوية في السودان.