الحركة الشعبية تطلق حملة واسعة للتجنيد الإجباري بأبوكرشولا
التجنيد الإجباري للحركة الشعبية يثير قلق السكان بأبوكرشولا
متابعات – عاجل نيوز
شهد الريف الشرقي لمدينة أبوكرشولا إطلاق الحركة الشعبية لتحرير السودان حملة واسعة وغير مسبوقة للتجنيد الإجباري، استهدفت عشرات الفتيان من مختلف القرى، ما أثار موجة نزوح كبيرة بين الأسر خوفًا على أبنائها.
وقالت مصادر محلية إن الحملة شملت قرى قادم، مبسوط، الحجير، كالنج، ريبا، حلة الكتر، تونس، دراش، والموريب، مستهدفة فتيان تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا، وتم اقتيادهم إلى مناطق تحت سيطرة الحركة شرق أبوكرشولا، دون أي فتح باب للتجنيد الطوعي.
أثر الحملة على الأهالي
أفادت المصادر أن عمليات الاقتياد أدت إلى هروب عشرات الشباب والأسر إلى مناطق أكثر أمانًا، منها سدرة، السميح، الحجيرات، قرى الزعفاية، أبوكرشولا، والعباسية، .
في محاولة لتجنب الدوريات العسكرية، فيما يعيش السكان حالة ترقب وخوف دائم من تكرار الحملات المفاجئة.
رد قيادة الحركة الشعبية
رغم الشهادات المحلية، نفى مسؤولو الحركة الشعبية وجود أي تجنيد إجباري، مؤكدين أن قواتهم مدربة وكافية، وأن التجنيد يتم عبر إرادة الأفراد الراغبين في الدفاع عن مجتمعاتهم.
واعتبر بعض مسؤولي الحركة أن ما يُشاع هو حملة دعاية وتضليل تهدف إلى تخويف المواطنين وتشويه سمعة الحركة.
وأشار اللواء جاتيقا أموجا دلمان، رئيس لجنة الإعلام بالحركة، إلى أن القوات الشعبية استخدمت القوة النشطة منذ 6 يونيو 2011م دون الحاجة لتفعيل الاحتياطي، مؤكداً أن الحديث عن التجنيد الإجباري لا يمت للواقع بصلة.
المخاوف الإنسانية
خبراء حقوقيون وحكوميون وصفوا الحملة بأنها انتهاك صارخ لقوانين حماية الأطفال، مطالبين بوقف أي عمليات اقتياد قسري فورًا، والتحقيق مع المسؤولين عنها، لضمان حماية الحقوق الأساسية والحفاظ على استقرار المجتمعات المحلية.