الدعم السريع يهجم على قافلة لبرنامج الغذاء تحتوي على 39 شاحنة مساعدات إنسانية.
هجوم على قافلة برنامج الأغذية العالمي بشمال كردفان
متابعات – عاجل نيوز
أعلن برنامج الأغذية العالمي أن إحدى شاحناته تعرّضت لهجوم مسلّح قرب بلدة حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان، أثناء مشاركتها ضمن قافلة إنسانية ضخمة تتكوّن من 39 شاحنة تحمل مساعدات غذائية أساسية.
وذكر البرنامج أن الهجوم شكّل تهديداً مباشراً لسلامة طاقم القافلة وإمدادات الغذاء الحيوية التي يعتمد عليها آلاف النازحين والأسر الجائعة في شمال دارفور.
وبحسب البيان، كانت القافلة في طريقها إلى منطقة طويلة بولاية شمال دارفور، في مهمة تهدف إلى إيصال مساعدات عاجلة للمدنيين الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية متدهورة نتيجة الصراع واتساع نطاق النزوح.
ويؤكد البرنامج أن هذا الهجوم ليس حادثاً معزولاً، بل يأتي في سياق تنامي المخاطر التي تواجه العمل الإنساني، ما يهدد بتقييد حركة الإمدادات ويزيد من صعوبة الوصول إلى المجتمعات الأكثر هشاشة.
وفي فقرة مدمجة تحمل طابع العنوان الجانبي، أوضح البرنامج أن تعرض القوافل الإنسانية لهجمات متكررة يهدد الأمن الغذائي ويضع حياة المدنيين في دائرة الخطر،.
مشيراً إلى أن ضمان مرور الإغاثة دون عوائق أصبح تحدياً متصاعداً في ظل الانفلات الأمني الذي تشهده عدة مناطق في البلاد.
ودعا برنامج الأغذية العالمي إلى فتح تحقيق “فوري ومستقل” حول الحادث، ومحاسبة المتورطين، مع التشديد على ضرورة الالتزام الكامل بحماية القوافل الإنسانية وتسهيل وصولها دون تهديد أو ابتزاز.
وأضاف أن حماية الشاحنات وفرق العمل ليست مجرد مطلب إداري، بل هي ركيزة أساسية لضمان استمرار خطوط الإمداد الحيوية في بلد يعاني من مستويات قياسية من الجوع والاحتياج.
وتشير تقديرات البرنامج إلى أن أي تعطيل للقوافل الإنسانية، مثل الهجوم على قافلة برنامج الأغذية العالمي، ينعكس مباشرة على قدرة آلاف الأسر في شمال دارفور على الحصول على قوت يومهم في ظل غياب البدائل، مما قد يدفع الوضع الإنساني نحو مزيد من التدهور مع اقتراب موسم الشتاء.
ويؤكد البرنامج أن الأزمة الراهنة تتطلب التزاماً جماعياً من جميع الأطراف لضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وتسهيل وصول المساعدات دون قيود، باعتبار ذلك حقًا إنسانيًا لا يجوز المساس به في أي ظرف.