عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

السودان يفجّر مفاجأة جديدة ضد استضافة الإمارات لمؤتمر دولي

تصعيد سوداني مفاجئ ضد استضافة الإمارات لمؤتمر أممي

 

 

بيان لافت يكشف أسباب رفض الإمارات ويعيد فتح ملف دعم التمرد

 

متابعات – عاجل نيوز

 

في تطور وُصف بأنه “رسالة مشفرة” للمجتمع الدولي، فجّر السودان مفاجأة جديدة بإعادة تجديد رفضه منح الإمارات أهلية استضافة مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية 2026،.

مؤكدًا أن “الحقائق التي لا يريد البعض سماعها” تكشف تورطًا إقليميًا مباشرًا في إشعال الحرب وإطالة أمدها.

وجاء التصعيد في بيان لافت قدمه السفير مجدي أحمد مفضل، مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، خلال اجتماعات لجنة منع الجريمة، .

حيث استخدم لغة وُصفت بأنها “الأكثر وضوحًا منذ بداية الحرب”، .

متحدّثًا عن دعم عسكري ولوجستي واستخباري ودبلوماسي قدمته الإمارات لمتمردي الدعم السريع، وفق ما كشفته تحقيقات إعلامية واستقصائية عالمية.

وقال السفير إن الخرطوم ترفض “التطبيع مع دور خفيّ” أسهم – بحسب البيان – في سقوط عشرات الآلاف من المدنيين،.

مشيرًا إلى أن ما يجري في السودان “ليس صراعًا داخليًا معزولًا”، بل شبكة متداخلة من التدخلات، بعضها تحاول أطراف إقليمية تغطيته بمؤتمرات وصيغ دبلوماسية.

وفي تناوله للانتهاكات، استعرض البيان سلسلة من الجرائم التي ارتكبتها مليشيا التمرد: القتل على الهوية، التجويع الممنهج، منع المساعدات، الاغتصاب، تدمير البنية الصحية، والقصف العشوائي للمناطق السكنية.

لكنه توقف عند نقطة وُصفت بأنها “الأكثر حساسية”: مذابح الفاشر التي كشفت الأقمار الصناعية جزءًا من أسرارها، بما في ذلك عمليات حرق الجثث لإخفاء الأدلة.

ووفق مراقبين حضروا الجلسة، بدا أن الوفد السوداني يلمّح إلى “حقائق أكبر لم تُكشف بعد” بشأن دور داعمي التمرد، مؤكّدًا أن صمت المجتمع الدولي يشجع على استمرار الجرائم ويمنح الغطاء لمرتكبيها.

وأشار السفير إلى أن السماح لـ الإمارات باستضافة مؤتمر أممي حول منع الجريمة والعدالة الجنائية “يُفقد المنظومة الدولية مصداقيتها”، متسائلًا بطريقة مبطنة: كيف يمكن لمن يشارك في تغذية النزاعات أن يقود نقاشًا عالميًا حول منع الجريمة؟

وختم بيان السودان برسالة حملت نبرة تحذير: “لن نقبل بتمرير هذا الاختيار تحت أي غطاء سياسي أو دبلوماسي، وسنواصل كشف الحقائق مهما حاول البعض إخفاءها.”

وبحسب مراقبين أمميين، فإن الموقف السوداني الجديد يحمل إشارات إلى تحركات دبلوماسية قادمة قد تعيد فتح ملف التدخلات الإقليمية في الحرب، في وقت تلتزم فيه دولٌ مؤثرة الصمت أمام ما تعتبره الخرطوم “أخطر ملفات النزاع”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.