تمبور: ضربات دقيقة بسلاح الجو تغيّر معادلة المعركة في دارفور
الجيش السوداني يضرب أهدافًا دقيقة في دارفور
الجيش السوداني ينفذ عمليات جوية ناجحة ويُصيب أهدافًا نوعية في كتيلة
متابعات – عاجل نيوز
تمبور: العمليات الجوية الدقيقة أربكت المليشيا ورفعت الروح القتالية
كشف والي وسط دارفور مصطفى تمبور عن تنفيذ القوات المسلحة عمليات جوية نوعية استهدفت أوكار المليشيا في منطقة كتيلة بولاية جنوب دارفور، مؤكداً أن الضربات أصابت أهدافًا عسكرية دقيقة للغاية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وسط عناصر المتمردين بينما فرّ آخرون هاربين من مواقعهم.
تفاصيل الاستهداف الجوي والتأكيد على دقة العمليات
أوضح تمبور في تصريحاته أن الحديث المتداول حول استهداف المدنيين ليس سوى “أباطيل بلا قيمة” تصدر – بحسب قوله – من غرف إعلام المليشيا وحاضنتها السياسية، في محاولة لتشويه صورة الجيش السوداني وإرباك الرأي العام.
وأشار إلى أن القوات المسلحة التزمت بالمهنية العالية في تنفيذ العمليات الجوية، ما جعل الضربات حاسمة وذات تأثير مباشر على قدرات المتمردين.
هجوم إعلامي مضاد ومحاولات لتضليل الشارع
اتهم تمبور جهات إعلامية تابعة للمليشيا بأنها تعمل على بث الإحباط وسط المواطنين عبر حملات ممنهجة تستهدف التشكيك في قدرة الجيش، رغم الإنجازات التي حققها خلال الأشهر الماضية على حد قوله.
وأكد أن الوضع الميداني يشهد تحولًا جذريًا لصالح القوات المسلحة.
تقدّم واسع واستعادة ولايات كاملة
وكشف الوالي أن الأداء القتالي للقوات المسلحة غيّر معادلة الصراع بشكل كامل، حيث تمكن الجيش من:
- استعادة كامل ولاية الخرطوم
- استعادة ولاية الجزيرة
- استعادة سنجة
- رفع حصار النيل الأبيض عبر تأمين جبل موية الاستراتيجي
- التقدم في محاور كردفان التي تشهد الآن معارك محتدمة
وأكد أن هذه الإنجازات تعني أن الجيش يسير “بخطى ثابتة” نحو تطهير البلاد من المتمردين والعملاء والمتعاونين مع الأجنبي.
رسالة تمبور للسودانيين
دعا تمبور المواطنين إلى دعم قواتهم المسلحة والتركيز على حملات الاستنفار، متعهّدًا بأن النصر بات قريبًا جدًا وأن إعلان إنهاء التمرد أصبح “مسألة وقت لا أكثر”.
تحليل سياسي: ضربات نوعية تكشف اختراقًا استخباريًا
من جانبه، قال الخبير والمحلل السياسي عثمان العطا إن المليشيا المتمردة تعرضت خلال اليومين الماضيين لضربات موجعة في مواقع كانت تعتقد أنها آمنة من طائرات الجيش المسيّرة.
وأضاف أن أبرز المواقع المستهدفة شملت:
- منظومات لوجستية مهمة في نيالا
- معدات تشويش
- مخازن مواد بترولية
- مواقع خاصة بسلاسل الإمداد العسكري
وأكد العطا أن هذا النوع من الاستهداف يعكس أن المليشيا أصبحت “كتابًا مفتوحًا” أمام الاستخبارات العسكرية، وأن الضربات الأخيرة أوقعت “مئات القتلى وضعفهم من الجرحى”.