سطروا بطولات لاتنسي| معركة هجليج… ضابط بالجيش يكشف لحظات الانسحاب تحت النار
رواية مثيرة عن انسحاب قوات الجيش من هجليج
متابعات – عاجل نيوز
كشف أحد منسوبي الجيش السوداني رواية ميدانية مثيرة حول الساعات التي سبقت انسحاب القوات من قيادة اللواء 90 في منطقة هجليج، عقب توجيهات القيادة العسكرية بإخلاء الحقل لتجنّب الأضرار المحتملة في حال اندلاع مواجهة مباشرة حوله.
وبحسب روايته، فإن القوة تحركت باتجاه معسكر الشهيد الفاضل، حيث فوجئ الجنود بسيارتين محترقتين على الطريق بعد استهدافهما بالطيران الحربي.
وأضاف أن قادة ميدانيين كباراً كانوا داخل المعسكر يضعون خطة طارئة للانسحاب القتالي بالتزامن مع وصول الإمدادات من هجليج.
وأشار إلى أن القوة تقدمت عبر منطقة كثيفة الأشجار، كانت تختبئ داخلها مجموعات قنص معادية، فاندلعت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، قبل أن تتلقى القوة أوامر بالتقدم وعدم إخلاء المصابين إلا عبر وحدة متخصصة.
وأوضح أن أول سقوط في صفوف القوة كان أثناء محاولة التعامل مع نيران مصدرها من اتجاه منشأة نفطية شرقية، ما دفع عدداً من الجنود إلى دخول الغابة سيراً على الأقدام لتنفيذ عملية تمشيط استمرت حتى منطقة “لفة ميوم”، حيث وقعت اشتباكات متقاربة المسافة.
وأضاف أن القوات واصلت التقدم حتى وصلت إلى مشارف الحدود مع جنوب السودان، قبل أن تبدأ معركة ضارية انتهت بسيطرة الجيش على معسكر “الرقاد الكهرباء” وفرار المجموعات المهاجمة إلى عمق الجنوب، مؤكداً استلام ثماني دبابات بحالة جيدة.
وأشار إلى أن القوة قبل غروب الشمس تعرضت لهجوم واسع شاركت فيه أعداد كبيرة من المقاتلين ومركبات قتالية، لكن الجنود تمكنوا من تثبيت خطوط الدفاع بعد اشتباكات عنيفة استمرت لساعات.
وتظهر الرواية صورة درامية لمعركة معقدة وممتدة، شهدت تحولات كبيرة في مسرح العمليات، قبل استكمال الانسحاب وفق الخطة الموضوعة.