عاجل نيوز
عاجل نيوز

انشقاق المسيرية عن الدعم السريع بعد مقـ تل 90 ألف منهم

اتهامات لقيادة التمرد بتجاهل قبيلة المسيرية رغم خسائرها الضخمة.

 

اتهامات لقيادة التمرد بتجاهل قبيلة المسيرية رغم خسائرها الضخمة.

 

متابعات – عاجل نيوز

كشف القائد خلا حسن قاسم المنشق عن مليشيا الدعم السريع تفاصيل صادمة حول حجم الخسائر البشرية التي تكبدتها قبيلة المسيرية خلال القتال إلى جانب التمرد، .

مؤكداً أن أكثر من 90 ألف مقاتل “هلكوا” دون أن تنال قبيلته أي تقدير أو تمثيل سياسي داخل ما يعرف بحكومة التمرد.

وقال القائد خلا حسن قاسم  في تسجيلات ومعلومات تسرّبت من داخل الحدود السودانية التشادية — إن المسيرية “قدّموا العدد الأكبر من الضحايا”، لكن قيادة الدعم السريع “لم تمنحهم حتى منصباً هامشياً”، ما جعل القرار الوحيد الممكن هو الانشقاق الجماعي وترك صفوف التمرد.

أم دخن.. نقطة تجمع جديدة للمنشقين

وبحسب مصادر محلية في ولايات دارفور، فإن القوة المنشقة تتواجد الآن في منطقة أم دخن بولاية وسط دارفور، على الحدود مع تشاد، حيث أعادت تنظيم صفوفها معلنة القطيعة الكاملة مع قيادة دقلو.

وتشير التحركات إلى أن القوة تضم مقاتلين من الخطوط الأمامية الذين شعروا بأن تضحياتهم ذهبت سدى، إلى جانب قيادات شبابية مسيرية فقدت الثقة في وعود التمرد.

اتهامات مباشرة لقيادة التمرد

القائد المنشق حسن قاسم  اتهم قيادة الدعم السريع — وعلى رأسها عبدالرحيم دقلو — بأنها تعاملت مع المسيرية “كوقود حرب”، قائلاً إن القبيلة تحملت العبء الأكبر في القتال بينما ذهبت المناصب والنفوذ إلى مجموعات محددة من خارج المكوّن الذي دفع الثمن.

وأضاف أن القبيلة كانت “تُستنزف بلا مقابل”، وأن عدم الاعتراف بدورها، رغم الخسائر الفادحة، جعل الانشقاق خياراً لا مفر منه.

تصدّع متواصل داخل الدعم السريع

هذا الانشقاق يُعدّ أحد أبرز التحولات داخل جسم التمرد خلال الأشهر الأخيرة، ويعكس تآكلاً واضحاً في البنية الاجتماعية التي اعتمدت عليها المليشيا منذ بداية الحرب.

ويرى مراقبون أن تزايد السخط داخل قبيلة المسيرية — التي امتلكت ثقلًا عسكريًا مهمًّا — قد يفتح الباب أمام مزيد من الانشقاقات من داخل الدعم السريع، خصوصاً مع اتساع رقعة الخسائر وغياب أي أفق سياسي أو مكاسب ملموسة للمقاتلين.

رسالة سياسية واضحة

خسارة 90 ألف من أبناء القبيلة دون مقابل سياسي أو عسكري، ثم إهمالهم في “حكومة” التمرد، جعلت الرسالة واضحة:
المسيرية لم تعد تقبل أن تكون طرفًا تابعًا في مشروع فقد شرعيته.

وتبقى الأنظار موجهة نحو أم دخن لمعرفة ما إذا كانت هذه الخطوة مقدمة لانهيارات أوسع داخل الدعم السريع أم بداية تكوين قوة جديدة ذات مشروع مستقل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.