عاجل نيوز
عاجل نيوز

نهاية مشاريع الإمارات في البحر الأحمر تبدأ من السودان

السودان مفتاح الأمن الإقليمي وسقوط النفوذ الإماراتي

 

متابعات – عاجل نيوز

 

قراءة مكاوي الملك

 

السودان ليس مجرد ساحة صراع، بل مفتاح استراتيجي للإقليم، وحلقة وصل بين العرب وأفريقيا، بين النيل والبحر الأحمر.

عندما نتحدث عن البحر الأحمر، نتحدث عن حجم تجارة هائل: يمر عبره سنوياً حوالي 12% إلى 15% من التجارة البحرية العالمية، وحوالي 40% من التبادل التجاري بين آسيا وأوروبا.

يعد البحر الأحمر، مع قناة السويس ومضيق باب المندب، أقصر طريق بحري يربط آسيا بأوروبا، موفراً وقتاً وتكاليف هائلة مقارنة بالالتفاف حول أفريقيا.

لهذا، السودان أصبح بوابة استراتيجيّة: أمن مصر والخليج والقرن الأفريقي، ومركزاً حيوياً لمواجهة الهجرة غير الشرعية التي ترعب أوروبا.

السودان دولة كبيرة لا تُكسر، شعبها صامد وجيشها ثابت.

ليست دويلة ضعيفة، بل دولة ضخمة بمساحة تعادل ربع مساحة الولايات المتحدة الأمريكية، وتحتل المرتبة الخامسة عشرة عالمياً والثالثة إفريقيا من حيث المساحة.

هذا الموقع الجيوسياسي يجبر القوى الإقليمية والدولية على التحرك لضبط الفوضى مهما كانت قوتها أو نفوذها، ويكشف كل المشاريع التي بنتها الإمارات بالمليشيات والمرتزقة خلال السنوات الماضية في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

الفضائح تنكشف، والنفوذ يسقط، والسودان يظهر كقوة صامدة وركيزة أساسية للأمن الإقليمي، وهو ما يجعل أي تدخل خارجي في شؤون البلاد محدود التأثير.

القوة الوطنية والجيش الثابت والشعب الصامد، كلها عوامل تجعل السودان صامداً ومفتاحاً للأمن الإقليمي، يعيد التوازن في المنطقة، ويؤكد أن المشاريع المعادية ستنهار أمام إرادة الدولة والشعب.

خاتمة الأيام القادمة ستثبت أن السودان لن يُهزم ولن يُستسلم، وأن موقعه الاستراتيجي الكبير سيبقى عاملاً حاسماً في الأمن الإقليمي والتجارة العالمية، مع قدرة واضحة على إفشال أي نفوذ خارجي ومحاولات التلاعب بمصالحه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.