عودة بطل الفاشر..قائد ميداني صمد 3 سنوات وواجه أكثر من 270 هجوم .
عودة العميد عباس محمد الطيب بطل الفاش
قائد ميداني صمد ثلاث سنوات وواجه أكثر من 270 هجومًا دفاعًا عن الفاشر
متابعات – عاجل نيوز
في لحظة محمّلة بالاعتزاز والفخر، عاد العميد عباس محمد الطيب، أحد فرسان الفرقة السادسة مشاة، إلى أهله ورفاقه بعد ثلاث سنوات من الصمود المتواصل في مرابطة الفاشر، حيث كان في مقدمة الصفوف وأول من تصدى لهجمات المليشيا التي استهدفت المدينة منذ اندلاع المواجهات.
ينحدر العميد عباس من مدينة سنار – حي القلعة، وقد ارتبط اسمه ميدانيًا بمعارك الدفاع عن الفاشر، بعدما خاض أكثر من 270 هجومًا ومعركة داخل المدينة ومحيطها، .
ثابتًا على خط النار، لا يتراجع ولا يلين، مؤمنًا بعدالة قضيته وبأن الفاشر يجب أن تبقى عصيّة على الانكسار.
لم يكن حضوره في الميدان حضور مقاتل فحسب، بل قائد التفاف حقيقي، شكّل بروحه القتالية ومعنوياته العالية ركيزة صمود لرفاق السلاح، وألحق بالمليشيا هزائم متكررة، .
جعلت اسمه شاهدًا في ميادين القتال التي لا تنسى من وقف دفاعًا عن الأرض والعِرض والكرامة.
ورغم تعرضه لإصابات متعددة خلال سنوات المواجهة، واصل العميد عباس أداء واجبه بروح معنوية عالية، مجسدًا صورة الضابط الذي يقاتل بعقيدته قبل سلاحه، ويقدّم وطنه على نفسه، دون بحث عن لقب أو شهرة.
ويشهد رفاقه وأهالي الفاشر بأن العميد عباس، يتميز بطيب القلب، والبساطة، وحُسن المعشر، والتواضع رغم البطولات، ما جعله محبوبًا ومحترمًا في الميدان وخارجه، ويُذكر اسمه بالخير في المجالس.
اليوم، يعود العميد عباس محمد الطيب شامخًا، محمولًا على تقدير وطنٍ يفتخر برجاله، ومدينةٍ تشهد لمن دافع عنها في أحلك الظروف، في رسالة تؤكد أن الفاشر ما زالت تنجب الأبطال، وأن رجالها لا يعرفون الانكسار.