شبكة محاور متزامنة تُمهّد لهجوم واسع يكسر ظهر المليشيا
تقرير خاص –عاجل نيوز
بعد أيام محسوبة من الاستنزاف المنهجي الذي استهدف مصادر قوة مليشيا الدعم السريع بدقة عالية، تؤكد المعلومات أن القوات المسلحة تجاوزت مرحلة التآكل المتدرّج، .
ودخلت رسميًا مربع التحضير الأخير لعمليات واسعة النطاق، ستُنفّذ في عدة محاور وبأسلوب لا يتيح للمليشيا فرصة إعادة التجميع أو التقاط الأنفاس.
المعطيات الواردة من مصادر مطلعة تشير إلى أن القيادة العامة اعتمدت هيكل عمليات جديدًا يقوم على الضرب المتزامن؛ لا محورًا رئيسيًا يُستنزف.
بل شبكة محاور تتحرك تحت توقيت واحد، بهدف تفكيك القدرة على الصمود عبر كسر مراكز الارتكاز وشل خطوط الإمداد في اللحظة نفسها.
هذه المقاربة تُسقط فرضية المناورة لدى المليشيا، وتمنعها من إعادة تموضع دفاعي فعّال.
الترتيبات الجارية الآن تعكس قرب التنفيذ:
- تثبيت وحدات الاقتحام في نقاط انطلاقها النهائية.
- رفع جهوزية الإسناد الناري والاستخباراتي إلى الدرجة التي تسبق التنفيذ مباشرة.
- إعادة ضبط تموضع القوات بما يضمن السيطرة المبكرة على الممرات الحيوية قبل بدء الهجوم.
وتُظهر التقييمات العسكرية أن مرحلة الاستنزاف الأخيرة دفعت المليشيا إلى وضع دفاعي هش؛ خسائر بشرية ومادية متراكمة، تآكل مسارات الإمداد، وتشتت الانتشار على مساحات أوسع من القدرة على الحماية.
هذه العوامل مجتمعة خفّضت قدرة المليشيا على امتصاص هجوم منسق إلى حدٍّ كبير، وقيّدت خياراتها التكتيكية.
مصادر التحليل تؤكد أن العملية القادمة ليست تصعيدًا في الوتيرة فحسب، بل تحول استراتيجي مكتمل الأركان؛ .
هدفه فرض معادلة جديدة لا تُتاح فيها للمليشيا مساحة مناورة، ولا زمن لإعادة بناء خطوطها أو ترميم خسائرها. إنها مرحلة الحسم الشبكي التي تُدار بالزمن المتزامن، لا بالتقدم الخطي.
كل شيء جاهز…
والجيش يقف عند النقطة التي تسبق عادةً بداية العمليات الكبرى.
الساعة صفر لم تُعلن بعد، لكن ملامحها باتت واضحة—وعندما تُطلق، ستكون نارًا واحدة على جبهات متعددة.