متابعات – عاجل نيوز
قدّم قانونيون وممثلون عن ضحايا النزاع في السودان مذكرة للجنائية الدولية ضد تحالف صمود، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، مطالبين بفتح تحقيق رسمي بشأن اتهامات تتعلق بتقديم دعم سياسي ومعنوي لأطراف متورطة في الانتهاكات.
وأفادت المذكرة، وفق ما ورد فيها، بأن التحالف لم يصدر إدانات واضحة لوقائع نُسبت إلى قوات الدعم السريع في عدد من المدن، من بينها الجنينة ونيالا وود مدني، كما اتهمته بالمساهمة في تقديم توصيف غير دقيق لطبيعة النزاع، استناداً إلى شهادات ميدانية وتقارير حقوقية دولية.
وبحسب مقدمي الشكوى، فإن الطلب يستند إلى أحكام نظام روما الأساسي، التي تجرّم التحريض أو تقديم أشكال الدعم لمرتكبي جرائم الحرب، داعين المحكمة إلى مباشرة الإجراءات اللازمة، بما في ذلك النظر في إصدار أوامر توقيف حال ثبوت المسؤولية.
كما حثّت المذكرة المجتمع الدولي على توخي الحذر في التعامل مع الجهات التي يُشتبه في توفيرها غطاءً سياسياً للانتهاكات، والتأكيد على أولوية المساءلة وحماية حقوق الضحايا.