وقف شامخاً ورفض الانسحاب | وداعًا للفريق عبود آدم خاطر: شهيد الصفوف الأمامية
استشهاد الفريق عبود آدم خاطر في الصفوف الأمامية للقوة المشتركة
اختار الطريق الأصعب ووقف ثابتًا في الميدان حتى آخر لحظة، متحديًا الغدر وخطط الانسحاب الخفية
متابعات – عاجل نيوز
تقرير هيثم البوص
تساءل البعض بدهشة واستغراب عن استشهاد الفريق عبود آدم خاطر، القائد الوطني البارز برتبة فريق، وحوله من يفترض أنهم يحمونه. لكن الحقيقة واضحة: الرتبة لم تكن يومًا درعًا للنجاة ولا وسيلة للراحة.
الفريق خاطر اختار الطريق الأصعب، ووقف في الصفوف الأمامية، متمسكًا بالوعد الذي قطعه لشعبه بأن الأرض لن تسقط إلا على جسده. وفي الليلة التي سبقت المعركة الأخيرة،.
أكد رفاقه في المحور الذي كان يقاتل فيه أنه واجه المعركة وحده معهم، وسط ضغط شديد وخطر متواصل، رافضًا التراجع أو الانسحاب.
في المقابل، كان هناك من خططوا للانسحاب سرًا، وهم يعرفون تمامًا موقفه الرافض للخضوع والاستسلام، فآثروا الصمت والتسلل بدل المواجهة الصريحة.
هذا التقرير ليس مجرد سرد لتناقضات، بل كشف للذين اعتادوا الكيل بمكيالين، ولمن رفعوا شعارات وتخلوا عنها عند أول اختبار.
الحقائق اليوم تكشف من صمد ومن انسحب، ومن رفع الراية ومن باع الدماء مقابل السلامة الشخصية.
وداعًا سيد الشهداء، فليرقد روحك قرير العين، وذاكرك ستظل نارًا في قلوب الأحرار، وعهدك مستمر بأن الدم لن يضيع والحق لا يموت.