عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

جنيف هدف الامارات الذي ضاع | تحركات جوية متزامنة تكشف صراع كواليس حول السودان

رحلات خاصة إلى جنيف تكشف تنسيقاً إقليمياً بشأن السودان

 

متابعات – عاجل نيوز

قرءاة مكاوي الملك

 

كشفت معطيات متقاطعة عن تحركات جوية متزامنة لطائرات خاصة انطلقت من أبوظبي والرياض باتجاه جنيف، في توقيت واحد وبمسارات محسوبة، ما يعكس نشاطاً سياسياً غير معلن يرتبط مباشرة بالملف السوداني، ويتجاوز كونه رحلات عابرة أو ترتيبات بروتوكولية.

ووفق القراءة السياسية لهذه التحركات، فإن أبوظبي تسعى إلى إعادة ترتيب أوراقها خلف الكواليس بعد تراجع تأثير مشروعها سياسياً وقانونياً، في وقت تعمل فيه الرياض والقاهرة على تنسيق المواقف لضبط مسار التعاطي الإقليمي ومنع أي مسار دولي قد يزيد تعقيد المشهد أو يفرض مقاربات غير متوازنة.

وتشير المؤشرات إلى أن جنيف لا تستضيف مفاوضات سلام بالمعنى التقليدي، بل تتحول إلى ساحة احتواء وتداخل مصالح، حيث يحاول أطراف فقدوا زمام المبادرة ميدانياً.

والبحث عن مخارج دبلوماسية تقلل من كلفة الخسائر السياسية، بينما تسعى أطراف أخرى إلى تثبيت معادلات جديدة قبل انتقال الملفات إلى مراحل أكثر حساسية.

وتؤكد مصادر متابعة أن الوقائع على الأرض سبقت حركة الطائرات، وأن الملفات المتعلقة بالسودان باتت أكثر وضوحاً وجاهزية، ما يعني أن هامش المناورة يضيق أمام من تأخر في قراءة الإشارات.

فالسودان، بحسب هذه المعطيات، لم يعد ساحة مفتوحة للتجاذبات، بل ملفاً محكوماً بتوازنات إقليمية ودولية آخذة في التشكل.

أخيراً إن من يتجاهل هذه التحركات اليوم، قد يدرك أبعادها لاحقاً بعد أن تكون ملامح المرحلة المقبلة قد رُسمت بالفعل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.