سعد بابكر | كيف مارس عبدالرحيم دقلو الابتزاز في،أبها صوره ليمتلك شركة تاركو.
قصة اعتقال سعد بابكر وانتهاك القانون في السودان
متابعات – عاجل نيوز
تقرير عزمي عبد الرازق
تسلط قضية سعد بابكر، المدير العام لشركة تاركو للطيران، الضوء على اختلال حاد بين السلطة والقانون في مرحلة ما قبل تمرد مليشيا الدعم السريع، حيث اعتُبر اعتقاله وسيلة ضغط وليس إجراءً قانونياً قائمًا على جريمة أو إدانة.
وأكدت شهادات صحفية حضور جلسات تضم قيادات من قوات الدعم السريع، بينهم عبد الرحيم دقلو، حيث أشار الشهود إلى استخدام أوامر قبض مُعدة سلفاً كأداة ابتزاز لتنازل بابكر عن شركته الوطنية.
وقد مكث سعد بابكر أكثر من ثمانية أشهر في سجن كوبر، رغم أنه لم يكن متهمًا بأي جريمة عنف، وسط ظروف صعبة ومخالفة للمعايير القانونية.
وفي أثناء الاحتجاز، تعرضت سمعته وحياة شركته لحملات تشويه، وأثرت فترة السجن الطويلة على حالته الصحية، ما استدعى لاحقًا إجراء عملية جراحية في القلب بعد خروجه.
وعندما انتهت الإجراءات القانونية، قضت المحكمة العليا ببراءته من جميع التهم،.
مؤكدًة أن اعتقاله كان تعسفيًا واستُخدم القانون كأداة ضغط، وهو ما يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها الأفراد في القطاعات الاقتصادية الحساسة أمام استغلال السلطة.
تظل قصة سعد بابكر نموذجًا على ضرورة حماية القانون من الانحراف والتحكم السياسي، واستعادة الحق والعدالة للضحايا، إذ أنه رغم كل العراقيل، أعادت تاركو الطيران نشاطها، ووقف سعد بابكر مع شعبه في مواجهة التحديات، حاملاً رسالة واضحة عن الصمود والكرامة.