الكشف عن عملية “مخالب النسر”| تغيّر ميزان السيطرة الجوية في دارفور
تحليل عملية "مخالب النسر" وإعادة السيطرة على أجواء دارفور
استهداف المخازن والمعسكرات والطيران المعادي يعيد رسم الخريطة العملياتية
متابعات – عاجل نيوز
أكد المحلل العسكري إيهاب السر، أن عملية “مخالب النسر” التي أطلقتها القوات السودانية خلال الأيام الماضية، تهدف إلى استعادة السيطرة الكاملة على أجواء دارفور، وتدمير أي بنية تحتية للطيران المعادي.
وأوضح السر أن العمليات بدأت منذ استهداف الطائرة المعادية بعد هبوطها في المطار، ثم توسعت لتشمل ضرب مخازن المسيرات قبل يومين، واستهداف معسكرات التدريب،.
حيث تم تدمير معسكر جنوب نيالا خلال الأيام الماضية. كما شملت الضربات تدمير مخازن التشوين في جامعة نيالا، بالإضافة إلى استهداف شاحنات التسليح والوقود قرب منطقة إدري.
وأشار إلى أن هذه التحركات تهدف إلى تقليص قدرات العدو الدفاعية والهجومية في دارفور، مع فرض رقابة جوية كاملة على المنطقة، ما سيؤدي، بحسب وصفه، إلى انقلاب المعادلة العملياتية لصالح الجيش السوداني بنهاية العملية.
ويؤكد التحليل أن الاستهداف المنهجي للبنية التحتية الجوية واللوجستية للميليشيا يعكس تخطيطًا استخباراتيًا دقيقًا، ويعزز القدرة على تنفيذ مراحل لاحقة من العمليات الميدانية بأقل خسائر ممكنة، ويضع القيادة الميدانية للجيش في موقع أفضل للتحكم بمسار العمليات في دارفور.