شاهد الفيديو |فيديو من أصوصا يوثق نقل عتاد للمليشيا داخل إثيوبيا
فيديو يوثق نقل عتاد للمليشيا من أصوصا الإثيوبية
جرارات تحمل لاندكروزر وذخائر تمر علنًا نحو معسكرات المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
مشاهد موثّقة داخل أصوصا
تداولت منصات إعلامية وناشطون مقطع فيديو وُصف بأنه غير قابل للنفي، قيل إنه صُوّر من داخل مدينة أصوصا غربي إثيوبيا، ويُظهر جرارات تقوم بنقل سيارات دفع رباعي من طراز لاندكروزر، إلى جانب آليات أخرى محمّلة بـعتاد وذخائر، تمر بصورة مستمرة وعلنية عبر شوارع المدينة.
ووفق ما يظهر في المقطع، تتحرك القوافل دون عوائق تُذكر، متجهة – بحسب المصدر – نحو معسكرات تتبع للمليشيا داخل الأراضي الإثيوبية، في مشهد يفتح بابًا واسعًا للتساؤلات حول طبيعة هذا النشاط وحجم التسهيلات المحيطة به.
نمط إمداد متكرر لا حادثة معزولة
مصادر متابعة للشأن الأمني تشير إلى أن ما وثّقه الفيديو لا يبدو حدثًا عابرًا، بل ينسجم مع نمط إمداد لوجستي متكرر، يعتمد على نقل مركبات قتالية وذخائر عبر مسارات برية داخل إثيوبيا، قبل إعادة توجيهها إلى مناطق نشاط المليشيا.
ويعزز هذا التقدير تكرار مرور القوافل في وضح النهار، وبصورة منتظمة، ما يوحي بوجود شبكة إمداد منظمة تعمل خارج أي اعتبارات للسرية، وهو ما يضاعف خطورة المشهد سياسيًا وأمنيًا.
تداعيات إقليمية وأسئلة مفتوحة
يثير الفيديو المتداول مخاوف جدية بشأن تداعيات هذا النشاط على أمن الإقليم، خاصة في ظل تداخل الجغرافيا الحدودية، وحساسية الأوضاع في القرن الإفريقي. كما يطرح أسئلة مباشرة حول:
- الجهات التي تقف خلف تنظيم وتأمين هذه القوافل
- طبيعة الغطاء الذي يسمح بمرورها داخل المدن
- مدى تأثير ذلك على مسار الصراع داخل السودان
ويرى مراقبون أن استمرار مثل هذه التحركات دون مساءلة يُسهم في إطالة أمد الحرب، ويقوّض أي جهود حقيقية لخفض التصعيد أو الوصول إلى تسوية.
مطالب بالتحقق والمساءلة
في ضوء هذه المشاهد، تتزايد الدعوات إلى تحقيق مستقل للتحقق من صحة الفيديو ومضامينه، وتحديد مسارات الإمداد والجهات الضالعة فيها، .
مع التأكيد على ضرورة تحمّل المسؤولية القانونية والسياسية عن أي دعم عسكري يُسهم في تأجيج النزاع.
ويبقى السؤال الأبرز:
إلى متى تستمر قوافل العتاد في العبور العلني، بينما يدفع المدنيون ثمن حرب تتغذى على شبكات إمداد عابرة للحدود؟.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇