المليشيات تقترب من دار زغاوة وتهجير السكان يفتح فصلاً جديدًا في النزاع الحدودي
المليشيات تتقدم نحو دار زغاوة وتهجير السكان مستمر
متابعات –عاجل نيوز
تقرير .. رشان أوشي
تواصل المليشيات خطواتها نحو دار زغاوة، في ظل ضغوط ومطالبات مباشرة من الهادي إدريس على “آل دقلو” لبسط سيطرة ما يُسمى بحكومة تأسيس على مناطق حدودية شديدة الحساسية.
وجاء هذا التقدم بعد حملات تهجير قسري منظم للسكان المحليين، شملت هجمات بالطيران المسير وقصف مدفعي، إلى جانب رسائل نار واضحة المعنى، ما أدى إلى نزوح آلاف المواطنين إلى داخل الحدود التشادية.
ويرى مراقبون أن مساعي المليشيا للانتشار في قرى وفرقان الزغاوة تمثل جزءًا من مخطط تغيير ديمغرافي يهدف إلى تفريغ الجغرافيا الاجتماعية من أهلها الأصليين، واستبدالهم بكتل سكانية أخرى، محوّلًا الانتماء الاجتماعي والتاريخي إلى معادلة سلاح ونفوذ.
في هذا الإطار، يبرز الطاهر حجر ورفيقه الهادي ادريس كفاعلين في خيانة اجتماعية وأخلاقية تجاه أهلهم، ستظل ممارساتهم حاضرة في الذاكرة الجمعية طويلاً، ولا يمكن محوها بالتقادم.
ويؤكد خبراء أن ما يحدث في دار #زغاوة ليس صراع نفوذ فحسب، بل اختبار حقيقي لقيمة الدولة، وحدود السياسة، وكرامة الإنسان في مواجهة مشاريع القوة والسلاح.