المتمرد حسبو محمد عبدالرحمن نائب رئيس،الجمهورية السابق يشعل إنجمينا.. استنفار عابر للحدود لصالح المليشيا
المتمرد حسبو محمد عبد الرحمن النائب السابق للرئيس البشير يقود تجنيد مرتزقة بإنجمينا
متابعات – عاجل نيوز
شهدت العاصمة التشادية إنجمينا خلال الأيام الماضية نشاطًا مكثفًا لنائب الرئيس السوداني السابق والقيادي الإسلامي المتمرد حسبو محمد عبد الرحمن، وسط معلومات مؤكدة عن عقده اجتماعات مغلقة مع كيانات أهلية من قبيلتي القرعان والعرب، في مسعى منظم لتجنيد مقاتلين ومرتزقة لدعم مليشيا الدعم السريع في حربها ضد الجيش السوداني.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه التحركات تأتي ضمن خطة استنفار عابرة للحدود تهدف إلى توسيع قاعدة المقاتلين وتعويض النزيف المتصاعد في صفوف المليشيا، بعد الضربات المتتالية التي تلقتها على مختلف المحاور.
وتشير ذات المصادر إلى أن الاجتماعات تُعقد بعيدًا عن الأضواء، وبغطاء اجتماعي وأهلي، لتفادي الرصد المباشر.
وفي تطور لافت، أفادت المعلومات بأن حسبو محمد عبد الرحمن تم تعيينه مؤخرًا مستشارًا لمليشيا الدعم السريع، خلفًا ليوسف عزت، وكُلّف بملف الاستنفار والتعبئة الخارجية،.
مستفيدًا من شبكة علاقاته السابقة ونفوذه السياسي والقبلي، في محاولة لإعادة تدوير أدوار قديمة بواجهات جديدة.
وتُظهر هذه التحركات انتقال المليشيا إلى مرحلة أكثر خطورة، عبر تدويل الاستنفار واستجلاب مقاتلين من خارج الحدود السودانية، ما يعكس حجم المأزق الميداني الذي تواجهه أمام تقدم الجيش السوداني وتماسك جبهته الداخلية.
كما تكشف عن اعتماد متزايد على عناصر مرتزقة، في مقابل تراجع الحاضنة المحلية للمليشيا داخل السودان.
ويرى مراقبون أن عودة حسبو إلى الواجهة، بهذه الصيغة، تمثل محاولة يائسة لإحياء مشروع يتآكل سياسيًا وعسكريًا، .
خاصة مع تزايد العزلة الإقليمية للمليشيا، وتصاعد الرفض الشعبي لأي تسويات تقوم على السلاح والارتزاق.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشدد فيه الحكومة السودانية على أن أي دعم عابر للحدود للمليشيات يُعد تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي، .
مؤكدة امتلاكها من الأدلة ما يكفي لكشف شبكات التجنيد والتمويل، وملاحقة المتورطين فيها قانونيًا ودوليًا.
في المحصلة، تعكس تحركات حسبو محمد عبد الرحمن في إنجمينا فصلًا جديدًا من فصول حرب الظل، حيث تتقاطع السياسة بالقبيلة، .
ويُستدعى الارتزاق كخيار أخير في مواجهة واقع ميداني يميل بوضوح لصالح الجيش السوداني.