مسيرة للمليشيا تضرب الطينة التشادية وتقتل 3 عسكريين
هجوم بطائرة مسيرة من الدعم السريع على الطينة التشادية
هجوم بطائرة مسيرة من الدعم السريع على الطينة التشادية
متابعات – عاجل نيوز
قُتل ثلاثة عسكريين من الجيش التشادي، اليوم، إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مدينة الطينة التشادية الواقعة على الحدود مع السودان
في تطور خطير ينقل الصراع من الداخل السوداني إلى الإقليم المجاور، ويكشف عن اتساع نطاق عمليات مليشيا الدعم السريع خارج مسرح عملياتها التقليدي.
وبحسب مصادر محلية متطابقة، فإن المسيرة الهجومية استهدفت عربة عسكرية تابعة للجيش التشادي كانت متمركزة قرب إحدى النقاط الحدودية، .
ما أدى إلى تدميرها بالكامل ومصرع طاقمها المكوّن من ثلاثة جنود، وسط حالة استنفار أمني واسع في المنطقة.
ويُعد هذا الهجوم أول ضربة جوية من هذا النوع تطال العمق التشادي بشكل مباشر، ما يثير تساؤلات حول مصدر الطائرة المسيّرة، ونوعية القدرات التقنية التي باتت تمتلكها مليشيا الدعم السريع، خاصة في ظل تقارير متكررة عن حصولها على دعم عسكري خارجي متقدم.
مصادر أمنية أشارت إلى أن توقيت الضربة وموقعها يحملان دلالات سياسية وعسكرية، إذ تقع الطينة التشادية في نقطة تماس حساسة تستخدم منذ أشهر كممرات غير رسمية للحركة عبر الحدود.
سواء للإمداد أو التهريب أو إعادة التموضع، ما يجعل استهدافها رسالة متعددة الاتجاهات.
الهجوم، الذي وُصف في الأوساط المحلية بـ”الخطير وغير المسبوق”، من شأنه أن يضع العلاقات السودانية التشادية أمام اختبار صعب.
خصوصًا إذا ما ثبت تورط مليشيا الدعم السريع بشكل مباشر في تنفيذ الضربة، وهو ما قد يدفع نجامينا إلى إعادة تقييم قواعد الاشتباك وتأمين حدودها الشرقية.
حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة التشادية بشأن الحادثة، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن طبيعة السلاح المستخدم ونمط الاستهداف يعززان فرضية وقوف مليشيا الدعم السريع وراء العملية.
ويرى مراقبون أن هذا التطور قد يشكّل نقطة تحوّل إقليمية، في حال لم يتم احتواؤه دبلوماسيًا، محذرين من أن انزلاق الصراع إلى دول الجوار سيُدخل المنطقة في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار الأمني.