عاجل نيوز
عاجل نيوز

تطورات صادمة في واقعة فتاة فيصل.. الجريمة تتكشف والضحية في غيبوبة

تفاصيل جديدة في قضية الاعتداء على فتاة سودانية بالقاهرة

 

 

متابعات – عاجل نيوز

كشفت منصة الجالية السودانية في مصر عن تطورات جديدة وصادمة في قضية الاعتداء على فتاة سودانية بحي فيصل في العاصمة المصرية القاهرة، مؤكدة أن الضحية ما تزال في وضع صحي حرج وتخضع للعناية المكثفة وسط حالة غيبوبة كاملة.

وبحسب البيان الصادر الأحد، فإن الفتاة ذكرى عبد الباقي فضل الله تعرضت لواقعة اعتداء خطيرة أثناء توجهها ليلًا لحضور مناسبة اجتماعية، بعد أن استقلت وسيلة نقل صغيرة من مقر إقامتها بشارع العشرين بفيصل متجهة إلى شارع المنشية.

وأوضحت المنصة، نقلًا عن أسرة الفتاة، أن السائق غيّر مسار الرحلة بشكل مفاجئ عند نزلة كوبري صفط اللبن وسلك طريقًا مغايرًا باتجاه كرداسة، وسار عكس الاتجاه في توقيت متأخر من مساء ذلك اليوم، ما أدخل الفتاة في حالة هلع شديد.

وأكدت الأسرة أن السائق استعان بأشخاص آخرين لنهب مقتنيات الفتاة، قبل أن يقوم بإلقائها من المركبة، ثم عاد للخلف واصطدم بها عمدًا، في مشهد بالغ القسوة، قبل أن يلوذ بالفرار.

وفي تطور إنساني لافت، تدخل شاب مصري يُدعى عماد بعد أن لاحظ سير المركبة بطريقة مريبة، وسمع استغاثات الفتاة، حيث بادر بإيقاف سيارته ونقلها على الفور، بمساعدة أحد سكان المنطقة، إلى مستشفى الهرم في محاولة لإنقاذ حياتها.

غير أن أسرة الفتاة أشارت إلى أن الشاب المنقذ جرى احتجازه واتهامه مبدئيًا بالتسبب في الحادث، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانبه حتى تتضح الحقيقة وتُثبت براءته.

وأعربت منصة الجالية السودانية عن ثقتها في نزاهة الأجهزة العدلية والأمنية المصرية، داعية إلى التعامل مع القضية بوصفها اعتداءً جنائيًا كامل الأركان، ومطالبة بالاستعانة بتسجيلات المراقبة والشهادات والرسائل الصوتية التي وثّقت اللحظات الأخيرة قبل وقوع الجريمة.

وتأتي هذه الواقعة بعد وقت وجيز من حادثة أخرى مؤلمة طالت شابًا سودانيًا في القاهرة، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف متزايدة وسط أوساط السودانيين المقيمين في مصر، خاصة في الأحياء الشعبية، في ظل أوضاع معيشية وأمنية معقدة.

ولا تزال حالة الفتاة الصحية تثير قلقًا واسعًا، وسط دعوات متواصلة بتعافيها، ومطالبات شعبية وقانونية بمحاسبة المتورطين، وإنصاف الضحية وكل من حاول إنقاذها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.