عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

النهاية المنتظرة| الإمارات بعد ضربات اليمن .. لعبة الانسحاب المزيّف

سلوك أبوظبي بعد ضربات السعودية في اليمن: قراءة استراتيجية

 

من مناورة اضطرارية إلى البحث عن بدائل غير مباشرة للضغط

 

متابعات – عاجل نيوز

 

تحليل استراتيجي – إعداد المحلل مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

ما حدث في اليمن مؤخرًا كشف بوضوح تحولًا استراتيجيًا في الصراع الإقليمي بين السعودية والإمارات، وليس مجرد تراجع تكتيكي.

الضربات الجوية والبحرية التي نفذتها السعودية كسرت الهيمنة الإماراتية، وجعلت أبوظبي تُعيد تقييم أدواتها وأساليبها، لكنها لم تتخلى عن أهدافها.

في الواقع، ما وصفه بعض المتابعين بـ”الانسحاب الإماراتي” ليس سوى مناورة اضطرارية، فرضها كسر القدرة السعودية على التحكم في الأجواء والبحار.

أبوظبي لم تغير مشروعها، بل غيّرت أسلوب اللعب لمواجهة الواقع الجديد، وهو ما يوضح أن الدولة، حين تُجبر على التراجع،.

تبحث فورًا عن بدائل أقل تكلفة سياسية، وأدوات غير مباشرة، وساحات جانبية للضغط والتحايل على القيود المفروضة عليها.

السعودية، وفق قراءة استراتيجية، انتقلت من الدفاع إلى فرض القواعد، محددة خطوطها الحمراء بوضوح، ومطبقة تفوقًا استخباريا وجويًا محكمًا.

من خلال إنذار زمني مباشر (24 ساعة) واستهداف دقيق لشحنات المليشيات في الميناء، أزالت السعودية مساحات المناورة التقليدية التي اعتمدت عليها الإمارات، وكشفت عن القوة الفعلية للتحكم في مسرح العمليات.

لكن التحليل لا يتوقف عند الحد المباشر. الخطر الحقيقي يكمن في خطوات أبوظبي التالية، فهي لا تلجأ إلى التصعيد المباشر فقط، بل تسعى لتحويل الهزيمة التكتيكية إلى فوضى استراتيجية. تشمل استراتيجيتها المحتملة:

تهريب غير تقليدي باستخدام الطائرات الدرون والدفاعات الجوية الخفيفة، نقل مركز الثقل إلى الجزر الاستراتيجية مثل سقطرى وميون وعبدالكوري وحنيش،.

تدويل الملف عبر بوابة إسرائيل وواشنطن، ومحاولة فرض أمر واقع سياسي، بما في ذلك دعم انفصال جنوب اليمن باعتراف خارجي.

إذا أغلقت السعودية اليمن جوًا وبحرًا، فستبحث أبوظبي عن خطوط ضغط بديلة خارج الساحة التقليدية، .

من خلال القرن الإفريقي، دعم مليشيا في السودان، وشبكات قواعد وجزر خارج مسرح الاشتباك المباشر. وهذا يعكس أن لعبة الإمارات مبنية على التحايل واستغلال الفوضى، وليس المواجهة المباشرة.

الدرس الاستراتيجي للسعودية واضح: لا يكفي ضرب الشحنة أو إصدار بيان انسحاب؛ يجب اختباره على الأرض، وضرب سلسلة الإمداد بالكامل، وتحليل كل تحرك إماراتي لاحق، للتأكد من حيادته قبل أن يتحول إلى أزمة أكبر.

الخلاصة النهائية: الإمارات دخلت مرحلة اللعب الخطير لأنها محاصرة، والسعودية فرضت قواعد واضحة على الأرض.

أي تراخٍ الآن يعني إعادة إنتاج الأزمة بأدوات أكثر ذكاءً وخطورة. المعركة لم تنتهِ، لكنها ارتقت إلى مستوى أعلى من المناورة والخداع، حيث الجاهزية ليست خيارًا بل ضرورة استراتيجية حتمية لكل طرف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.