د. ابرهيم الصديق | معارك كازقيل تكشف انهيار بنية مليشيا آل دقلو
معارك كازقيل تكشف تفكك قيادة مليشيا الدعم السريع
متابعات – عاجل نيوز
لم تكن وثبة القوات المسلحة والمشتركة وبقية القوات المساندة في محور الدبيبات مجرد عمليات مناورة واستنزاف لمليشيا آل دقلو الارهابية ، بل كان تحطيماً لقدراتها وتدميراً لمعنوياتها وعماد تحركاتها..
وكشفت نتائج هذه الضربة الموجعة عن :
– غياب كلي للقادة في مسرح العمليات العسكرية ، حيث الاعتماد كلياً على حركة عبدالرحيم دقلو قائد ثاني المليشيا وتركز الأسلحة والعتاد حوله والمعينات معه وبيده ، وافقد ذلك القادة في المقدمة الزخم ، وغابت القيادات المناطقية بشكل تام..
– مع تقلص امكانيات عمليات النهب والسلب ، فإن قدرة قادة المجموعات على توفير موارد مالية تراجعت ، واصبح من الصعب الانفاق على عمليات التسيير ، بما فيها الوقود وصيانة العربات وحتى التشوين والتعيينات ،.
وشهدنا في السابق أن المليشيا المجرمة تمارس النهب والسلب في قرى الجزيرة وسنار والخرطوم وغيرها كلما ضاق بها الحال ، ومع قلة مظان النهب والسلب تراجع حماس الطامعين..
– تلاحظ أن كل القوات في المقدمة هم من المستنفرين الجدد ومن المرتزقة وخاصة جنوب السودان والقليل من تشاد ، مع قلة الخبرة القتالية وانخفاض مستوى التسليح وغياب الدافعية للقتال.
فاكثر من مجموعة قادتها من جنوب السودان ، واخر مجموعة وصلت لأكثر من 3 ألف مستنفر وصلوا إلى كازقيل دون تسليح وكلهم هلكوا في المعركة أو وقعوا في الأسر أو ماتوا في طريق الهروب من العطش والجوع..
– ضربات نسور الجو لمناطق العمق من معسكرات ومراكز حشد ستؤدي فعلياً للمزيد من تجفيف مصادر التعبئة والاستنفار للمليشيا البربرية وستكون نتائج معارك المقدمة عنصر احباط لهم..