بعد دخولها للمرة الأولى | الأمم المتحدة تكشف فاشر مهجورة بعد مـ جزرة الدعم السريع
تقرير أممي يوثق نزوحًا جماعيًا وانتهاكات واسعة في الفاشر
متابعات – عاجل نيوز
كشف تقرير لقناة الجزيرة الإنجليزية، ترجمه د. يوسف عز الدين كامل، عن دخول فريق من الأمم المتحدة إلى مدينة الفاشر في إقليم دارفور لأول مرة بعد فترة طويلة من العزلة والحصار، عقب المجزرة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع.
ووصف الفريق الفاشر بأنها «مسرح جريمة ضخم»، مؤكدًا وجود مؤشرات قوية على عمليات تنظيف واسعة نفذتها المليشيات لإخفاء آثار الانتهاكات.
كما أعرب الفريق عن مخاوفه من وجود مدنيين محتجزين داخل المدينة وجرحى بحاجة عاجلة للإجلاء الطبي، مؤكدًا ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية حصريًا للمدنيين المحتاجين.
وأشار التقرير إلى نزوح جماعي واسع من المدينة، حيث فر أكثر من مئة ألف شخص، واضطرت العائلات للسير أيامًا وأحيانًا أسابيع للوصول إلى ولاية النيل الأبيض المجاورة.
وقال مراسل الجزيرة إن زيارة الأمم المتحدة جاءت بدعوة أو بموافقة المليشيا، ما حد من القدرة على تحقيق ميداني شامل وكشف كامل الانتهاكات.
ويستعرض التقرير شهادات ميدانية مأساوية من ناجين التقاهم منسق ميداني مع منظمة «سوليداريتيز إنترناشيونال»، تضمنت تعرض نساء للعنف الجنسي وقتل أقارب أمام أعينهن، واغتصاب فتيات قاصرات، ونهب واسع على طول طرق النزوح.
كما وثق التقرير عمليات قتل خارج نطاق القانون بحق مدنيين حاولوا الفرار، مؤكدًا أن الانتهاكات كانت منهجية تهدف إلى تدمير النسيج الاجتماعي للمدينة.
ويأتي التقرير في وقت حاولت فيه بعض المنصات الإعلامية، أبرزها قناة سكاي نيوز العربية، رسم صورة مضللة بأن الفاشر مدينة حية، في مقابل توثيق الأممية والناشطين لحجم الكارثة الإنسانية، وسط نشاط حسابات آلية ممولة من الخارج لترويج رواية «الفاشر بخير».