شاهد الفيديو | تحوّل مفاجئ في خطاب الحلو… هل اقتربت لحظة القفز من مركب الدعم السريع❓️
تحول خطاب عبد العزيز الحلو يثير تساؤلات حول موقعه من الصراع
متابعات- عاجل نيوز
ظهر رئيس الحركة الشعبية–شمال، عبد العزيز الحلو، في مقطع فيديو متداول، في خطاب لافت أعاد فيه استخدام لغته السياسية القديمة، ما اعتبره مراقبون إشارة واضحة إلى محاولته إعادة التموضع والخروج من تحالفاته الحالية، بعد إدراكه أن مسار مليشيا الدعم السريع يتجه نحو الانهيار.
وبدت نبرة الحلو مختلفة عن مواقفه الأخيرة، مع تركيز واضح على التبرؤ من مآلات الحرب وتحميل أطراف أخرى مسؤولية ما يجري.
وفسّر متابعون حديث الحلو على أنه رسالة مزدوجة، الأولى موجهة لقواعده في مناطق سيطرته مفادها أنه غير معني بعواقب ما وصفه بـ«مشروع الفوضى»، والثانية محاولة استباقية للنجاة السياسية بعد تغيّر موازين القوة ميدانيًا واقتراب الجيش من حسم معاركه في عدد من الجبهات.
ويأتي هذا الظهور في وقت تتصاعد فيه الضغوط العسكرية والسياسية على حلفاء الدعم السريع، ما يعزز فرضية أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة فرز حادة في خارطة التحالفات.
وكان رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، القائد عبد العزيز آدم الحلو، قد أكد في الفيديو المتداول أن ما يشهده السودان حالياً ليس مجرد نزاع عابر، بل هو نتاج طبيعي لغياب العدالة الاجتماعية وفشل النخب السياسية في بناء “دولة المواطنة” منذ الاستقلال.
جذور الأزمة السودانية: التاريخ يعيد نفسه
وأوضح الحلو في خطاب وجهه للجماهير أن الأزمة السودانية مركبة ومعقدة، مشيراً إلى أن الدولة السودانية منذ عام 1956م قامت على أساس “الإقصاء والتهميش”.
وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في إصرار مجموعات محددة على فرض هويتها وثقافتها على بقية المكونات السودانية، مما أدى إلى:
* تآكل الوحدة الوطنية: نتيجة شعور الغالبية بالظلم.
* تعدد الحروب الأهلية: كاستجابة طبيعية لرفض التهميش.
* الانهيار الاقتصادي: بسبب توجيه موارد الدولة للآلة العسكرية بدلاً من التنمية.
مفهوم “التهميش الشامل” في رؤية الحركة الشعبية
شدد الحلو على أن التهميش في السودان لم يعد جغرافياً فقط (بين مركز وهامش)، بل أصبح “تهميشاً شاملاً” طال الغالبية العظمى من الشعب السوداني.
* التهميش السياسي: احتكار السلطة في يد فئة قليلة.
* التهميش الاقتصادي: تركز الثروة في يد “مافيا” سياسية، مما حول السودان من بلد غني بالموارد إلى بلد يعاني شبح المجاعة.
* التهميش الثقافي والديني: محاولة فرض رؤية أحادية على مجتمع متعدد الأعراق والديانات.
السودان القديم مقابل السودان الجديد
ووصف الحلو الصراع الحالي بأنه مواجهة حتمية بين نموذج “السودان القديم” المتمسك بالامتيازات التاريخية والديكتاتورية، ونموذج “السودان الجديد” الذي تنادي به الحركة الشعبية والقوى الحية، والقائم على:
* العلمانية: لضمان حياد الدولة تجاه كافة الأديان.
* الديمقراطية المستدامة: لضمان التداول السلمي للسلطة.
* العدالة الانتقالية: لمحاسبة المتورطين في الجرائم ضد الشعب.
الرؤية المستقبلية للحل
واختتم عبد العزيز الحلو حديثه بالتأكيد على أن المخرج الوحيد من الدائرة المفرغة للحروب هو “الاعتراف المتبادل والتوافق على عقد اجتماعي جديد”. وحذر من أن استمرار العقلية الإقصائية سيؤدي بالضرورة إلى مزيد من التشظي والانهيار الكلي للدولة السودانية.
⛔️ شاهد خطاب الحلو من هنا 👇