من واشنطن إلى بورتسودان… الشراكة الأمريكية‑السعودية تضغط لإنقاذ السودان
الشراكة الأمريكية‑السعودية تسعى لوقف النار في السودان
متابعات – عاجل نيوز
واصلت الجهود الدبلوماسية الدولية المكثفة للتوصل إلى وقف إنساني لإطلاق النار في السودان مؤخرًا حراكها بين عواصم القرار العالمي، في مؤشر واضح على تصعيد المساعي الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من عامين.
وأكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون العرب وأفريقيا، أن لقائه مع كبار المسؤولين السعوديين كان مثمرًا ومباشرًا في دفع الترتيبات المشتركة للتوصل لاتفاق تهدئة إنساني في السودان.
وقد شارك في الاجتماع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ونائب وزير الخارجية وليد الخريجي، إضافة إلى مسؤولين سياسيين سعوديين آخرين.
وفي تغريدة عبر منصة إكس، أكد بولس أن التركيز الأساسي كان على سبل تعزيز العمل المشترك بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، من أجل وقف إطلاق نار إنساني في السودان،.
معتبرًا أن الشراكة بين واشنطن والرياض تشكل رافعة قوية للتقدم في القضايا الإقليمية الأوسع، وعلى رأسها الأزمة السودانية.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق حراك دبلوماسي محموم شاركت فيه عدة عواصم، بما في ذلك واشنطن والرياض وبورتسودان، بهدف إقرار هدنة إنسانية تُمكِّن من وصول المساعدات وتخفيف معاناة المدنيين، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في البلاد نتيجة الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع.
كما وصل نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي إلى بورتسودان، حيث التقى رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وبحثا سبل إحلال السلام والتعاون في تنفيذ الترتيبات الإنسانية الجارية، في خطوة يُنظر إليها كجزء من الضغوط الدولية المتصاعدة لإنهاء الحرب.
ويأتي هذا التحرك في ظل مبادرات سابقة أطلقتها المجموعة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، السعودية، مصر، والإمارات) التي سعت إلى وقف إنساني موسع للقتال كخطوة تمهيدية لتسوية شاملة، وهو ما يضع السودان في قلب الاهتمامات الدبلوماسية الإقليمية والدولية.